خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 “بعبع” حزب الله| هل تنجح إسرائيل في تحجيمه عبر اتفاق مع لبنان؟. محللون يكشفون لـ””

“بعبع” حزب الله| هل تنجح إسرائيل في تحجيمه عبر اتفاق مع لبنان؟. محللون يكشفون لـ””
“بعبع” حزب الله| هل تنجح إسرائيل في تحجيمه عبر اتفاق مع لبنان؟. محللون يكشفون لـ””...
شارك هذا المقال مع أصدقائك
“بعبع” حزب الله| هل تنجح إسرائيل في تحجيمه عبر اتفاق مع لبنان؟. محللون يكشفون لـ””

عقود من الاتفاقات الهشة تعود مجددًا إلى واجهة المشهد مع عقد مفاوضات في واشنطن بين إسرائيل ولبنان لبحث التوصل إلى وقف إطلاق نار، وسط حالة من الترقب حول إمكانية نجاح هذه الجولة في تحقيق تهدئة فعلية على الأرض، في ظل استمرار التصعيد الميداني وتباين المواقف بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية، خاصة ما يتعلق بدور حزب الله في أي تسوية محتملة.

وتواصل موقع “” مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين، حيث رأى بعضهم أن الاحتمال الأقرب هو نجاح جزئي ومؤقت للمفاوضات يفضي إلى وقف إطلاق نار محدود وترتيبات ميدانية دون حل جذري، مع التأكيد على أن الثقة في التزام إسرائيل تظل منخفضة.

كما أشار آخرون إلى أن المفاوضات تمثل هدنة مؤقتة تحت النار وليست طريقًا للسلام، بينما شدد الآخر على أن نجاحها مرهون بوجود حزب الله ضمن المعادلة، وأن أي نتائج قد تنعكس بشكل غير مباشر على مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة.

🔸 إبراهيم الدراوي: شروط معقدة تربط أي تسوية بمشاركة حزب الله في أي اتفاق

قال إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، إن مفاوضات لبنان وإسرائيل لن تنجح إلا بوجود حزب الله ضمن المعادلة، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي منفرد لن يحقق النتائج التي تسعى إليها الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن نزع سلاح حزب الله لن يتم إلا عبر اتفاق داخلي بين الحكومة اللبنانية والحزب.

وأضاف، لـ””، أن الثقة في إسرائيل منخفضة في ظل استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان واتهامها بخرق التفاهمات، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى للبقاء في جنوب لبنان وعدم الانسحاب منه لتحقيق أهداف أمنية واستراتيجية، بينما يتمسك حزب الله بسلاحه باعتباره عنصر ردع أساسي.

وأوضح أن هذه التطورات لا تؤثر بشكل مباشر على مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن فصلت بين الجبهتين منذ البداية، مع احتمال أن تعيد إيران تقييم أوراقها الإقليمية وفق نتائج أي اتفاق نووي محتمل.

🔸 زكريا ملاحفجي: نجاح جزئي مرجح وهدن هشة دون حلول جذرية للأزمة

قال زكريا ملاحفجي، الأمين العام في الحركة الوطنية السورية، إن الاحتمال الأقرب هو نجاح جزئي ومؤقت لمفاوضات واشنطن بين إسرائيل ولبنان، يفضي إلى وقف إطلاق نار محدود وترتيبات ميدانية دون حل جذري.

وأضاف لـ””، أن إسرائيل تتعامل مع التفاوض كأداة لإدارة التهديد المرتبط بـ حزب الله وليس لإنهائه، بينما يعاني الجانب اللبناني من محدودية القدرة على فرض التزامات كاملة.

وأوضح أن الثقة في التزام إسرائيل منخفضة، إذ تبقى رهينة المصلحة والضغط الأمريكي وكلفة الخرق، مع بقاء هامش تجاوز أي اتفاق تحت ذريعة الأمن الوقائي.

وأشار إلى أن نتائج هذه المفاوضات قد تنعكس بشكل غير مباشر على مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، سواء بدعم التهدئة أو زيادة احتمالات التصعيد، مؤكدًا أن المنطقة تتجه إلى هدن هشة أكثر من حلول مستقرة.

🔸 طارق البرديسي: ضعف الثقة في إسرائيل واحتمال استمرار خرق الاتفاقات

قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن مفاوضات واشنطن بين لبنان وإسرائيل ليست طريقًا للسلام، بل تمثل هدنة مؤقتة تحت النار، واصفًا إياها بـ”دبلوماسية النار المتدحرجة”.

وأضاف، لـ””، أن تحقيق نجاح كامل في هذه المفاوضات ما زال مستبعدًا حتى الآن، بينما يظل النجاح الجزئي ممكنًا، مشيرًا إلى أن موازين القوى هي العامل الحاسم في تحديد مدى النجاح ونسبته.

وأوضح أن إسرائيل لا تلتزم بنصوص الاتفاقات، بل تتحرك وفق ما يخدم أهدافها، وقد تنسحب من أي تفاهم حال تغير موازين القوى، لافتًا إلى أن لبنان لا يمثل ساحة منفصلة، بل يُستخدم كورقة ضمن صراع أوسع في المنطقة.

وأشار إلى أن أي تقدم في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران ينعكس بشكل مباشر على الجنوب اللبناني، مؤكدًا أن من يحقق مكاسب في الملف الإيراني يفرض إيقاعه على حدود لبنان، وليس العكس.

🔸 إدارة أزمات إقليمية بدلًا من حلول نهائية مستقرة

جدير بالذكر أن تشير آراء الخبراء إلى أن مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن تبدو أقرب إلى تهدئة مؤقتة منها إلى اتفاق نهائي، في ظل ترجيح نجاح جزئي محدود تحكمه موازين القوى على الأرض، كما يلفت محللون إلى ضعف الالتزام الإسرائيلي بالاتفاقات، وارتباط مسار التهدئة في لبنان بتطورات التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، بما يجعل أي اتفاق محتمل جزءًا من مشهد إقليمي أوسع قائم على إدارة الأزمات أكثر من حسمها.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا