تصاعد السجال الإعلامي بين الجيش الإسرائيلي وميليشيا حزب الله مساء الأربعاء بعد الأخير عن عملية أطلق عليها اسم "العصف المأكول"، مستهدفا إسرائيل بإطلاق نحو 100 صاروخ.
ورد المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة X، مستخدماً تعبيراً مضاداً هو "الصاع صاعين"، مؤكداً أن الجيش سيرد بشكل أقوى على أي هجمات.
تصريحات نارية على وسائل التواصل
وكتب أدرعي: "إذا كان حزب الله يقتات على أوهام 'العصف'، فليعلم أن واقع الميدان يثبت أن ضربات جيش الدفاع هي 'الصاع' الذي يرتد عليهم صاعين".
وأضاف: "الميدان سيثبت أن الصاع صاعين، والآتي أعظم"، في تحذير ضمني بتصعيد محتمل على الأرض.
غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
رداً على إطلاق الصواريخ، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة ومتتابعة على مناطق عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إصدار تحذيرات عاجلة لسكان الضاحية بإخلائها فوراً لتجنب الخسائر البشرية.
ويأتي هذا التصعيد في إطار استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، ضمن سلسلة توترات متصاعدة على خلفية الصراع الإقليمي المستمر.
تبادل الصواريخ والتصعيد الإعلامي
توضح هذه الأحداث كيف أن التصعيد الإعلامي بين الطرفين يعكس تصعيداً عسكرياً حقيقياً، حيث تتزامن التصريحات النارية مع عمليات إطلاق صواريخ وغارات جوية، مما يرفع من احتمالات توسيع نطاق الاشتباكات في المنطقة.