شارك أحد المتقدمين للوظائف، منشورًا عبر منصة "ريديت" ادعى فيه أنه دخل في جدال مع نظام توظيف آلي لم يسمح له بالإجابة بشكل صحيح
متقدم لوظيفة يدخل في جدال مع نظام توظيف بالـ AI
لقي المنشور الذي شاركه المتقدم للوظيفة على نطاق واسع، حيث سلط الضوء على أن عملية التوظيف بأكملها أصبحت غير شخصية وأن مسؤولي التوظيف لم يعودوا يهتمون بالمتقدمين، وفقًا لموقع “NDTV”
وأوضح المستخدم في منشوره، أنه كان يبحث عن وظيفة وانتهى به الأمر في مقابلة مع موظف توظيف يعمل بالذكاء الاصطناعي، والذي كان يقاطعه باستمرار أثناء شرحه لملفه الشخصي
وكتب المستخدم: "قررت أن أتحمل المسؤولية وأحاول الإجابة على الأسئلة المتعلقة بخبرتي ذات الصلة بالوظيفة". مضيفًا: "في منتصف إحدى إجاباتي، قال الذكاء الاصطناعي: هذا رائع. السؤال التالي"
وتابع المستخدم أنه عندما أوضح أنه لم ينتهِ من الإجابة، قاطعه النظام الآلي، قائلًا: "لا بأس. لننتقل إلى السؤال التالي"
تصرف سيء عند طلبه التحدث لبشري
وأشار المستخدم، إلى أنه عندما واصل شرح رغبته في تقديم صورة دقيقة بناء على الأسئلة، وأنه يرغب في التحدث إلى شخص حقيقي، رد عليه نظام التوظيف الآلي بأنه سيبلغ الرسالة، لكنه قطع المكالمة
عملية التوظيف غير شخصية
ولفت المستخدم، إلى أن عملية التوظيف أصبحت غير شخصية لدرجة أن برامج التوظيف التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لا تتظاهر حتى بالاهتمام، مشيرًا إلى أنه من المضحك بشكل ساخر أن تتصرف أداة الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة
مخاوف بشأن مستقبل الوظائف
وأعرب مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، عن مخاوفهم بشأن مستقبل الوظائف، بينما شارك آخرون تجارب غريبة مماثلة مع برامج التوظيف التي تعمل بالذكاء الاصطناعي
وقال أحد المستخدمين: “إنه لأمر مثير للشفقة حقًا، أخشى كيف سيكون دخول سوق العمل للأجيال القادمة”، بينما أضاف آخر: "قمة الكآبة حيث إما أن تختار بين مقابلة عمل آلية سريعة، أو أن تموت جوعًا وتُطرد من منزلك"
وعلّق ثالث قائلًا: "لقد مررت بتجربة مماثلة مع عملية توظيف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لن أتعامل مع الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة مرة أخرى، إذا أجبرتني شركة أتقدم إليها على التعامل مع هذا الأمر، فسوف أرفض وأبحث عن شركة أخرى."
فيما ذكر رابع: "أنا موظف، ولكن يجب أن أجعل من هوايتي التقدم للوظائف التي تعتمد حصريًا على المقابلات التي تجريها أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأن أنتقد الروبوتات والشركات بسبب عدم كفاءتها وكسلها"