توفيت اليوم الفنانة المغربية الفرنسية ، وذلك بعد أيام من دخولها في غيبوبة، بعد العثور عليها فاقدة الوعي، داخل مسبح أحد الأندية بالعاصمة الفرنسية باريس.
وكشفت ابنة الفنانة الراحلة، أن الوفاة إثر تعرض والدتها لأزمة قلبية مفاجئة، معبرة عن حزنها الشديد لرحيل والدتها، ومؤكدة أن الراحلة لم تكن مجرد فنانة بارزة، بل كانت أمًا محبة قبل كل شيء.
ورثتها خلال حسابها بموقع "إنتسجرام"، قائلة: "أمي، هذا ألمٌ لن أتجاوزه أبدًا، كل يوم أستيقظ وأدعو أن يكون هذا كابوسًا وأنكِ ما زلتِ معنا، أعلم أنكِ كافحتِ بكل ما أوتيتِ من قوة من أجل أطفالكِ".
وتابعت ابنة : "شكرًا لكِ على كفاحكِ، شكرًا لكِ على منحي الحياة، شكرًا لكِ على كل ذكرى، شكرًا لكِ على الضحكات والدموع، يوم السبت كنا نتحدث عبر الهاتف وأخبرتني أنكِ لا تخافين الموت، وكان ردي أنني أخاف من موتكِ، وفي اليوم التالي قرر القدر أن الوقت قد حان لرحيلكِ، على الرغم من الألم الذي أشعر به، إلا أنني أجد بعض الراحة في معرفة أنكِ لم تكوني خائفة".
كما ذكرت: "أعلم أنكِ بذلتِ قصارى جهدكِ للبقاء، جلستُ على حافة سريركِ وتوسلتُ إليكِ أن تبقي، لكن القدر اختاركِ رغم ذلك، يؤلمني أن أودعكِ، لكن يا أمي، سأجعلكِ فخورة بي جدًا، أنا سعيدة جدًا لأننا أصبحنا أقرب مما كنا عليه في الأشهر الأخيرة من حياتكِ، لقد فهمتني أكثر من أي شخص آخر، ولا أعرف كيف سأتعافى من هذا الألم.
واختتمت حديثها: "لم تكوني أمًا رائعة فحسب، بل كنتِ أيضًا صديقتي المقربة، أحبكِ، أحبكِ، أحبكِ، أحبكِ، أرجوكِ احرسيني. لقد أريتني كيف يمكن للحياة أن تتغير بسرعة، بين ليلة وضحاها. سأحمل هذه الذكرى معي كل يوم، وسأجعل كل يوم ذا قيمة من أجلكِ، أحبكِ، أحبكِ، أحبكِ. ارقدي بسلام يا أمي. كوني ملاكي إلى الأبد. أنا بحاجة إلى ذلك".