أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، أن السيطرة على إدارة تقع بالكامل بيد إيران، مشددًا على أن طهران ستحصل على حقوقها سواء عبر طاولة المفاوضات أو من خلال التحرك على الأرض.
وأضاف أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستند إلى أوهام ومزاعم لا تستحق الرد.
مقترحات أمريكية جديدة على طاولة طهران
تواصل إيران دراسة مقترحات جديدة قدمتها الولايات المتحدة عبر الوساطة الباكستانية، في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط ترقب لجولة جديدة من المحادثات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا الصدد، أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، السبت، أن طهران تسلمت خلال الأيام الماضية مجموعة من المقترحات الجديدة من الجانب الأمريكي، عبر قنوات الوساطة التي تقودها باكستان.
وأوضح البيان، الذي نقلته وكالة "إرنا" الرسمية، أن هذه المقترحات طُرحت خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران، مشيرًا إلى أن السلطات الإيرانية لا تزال تراجعها ولم تحسم موقفها النهائي منها حتى الآن.
زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران
وعلى صعيد آخر، أنهى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، زيارة رسمية إلى طهران استمرت ثلاثة أيام، أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين وقادة إيرانيين بارزين، إلى جانب عدد من المفاوضين المشاركين في الاتصالات الجارية بين طهران وواشنطن.
وبحسب بيان الجيش الباكستاني، فإن الزيارة تأتي ضمن تحركات إسلام آباد لدفع جهود التهدئة وإيجاد مخرج سياسي للحرب في الشرق الأوسط.
باكستان تتمسك بدور الوسيط
وأكد الجيش الباكستاني، أن اللقاءات التي عقدها عاصم منير مع كبار المسؤولين الإيرانيين تعكس رغبة بلاده في لعب دور فعال لتقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة.
وأشار البيان إلى أن باكستان ترى أن الحل التفاوضي هو المسار الوحيد الممكن لإنهاء التصعيد، وهو ما يدفعها إلى مواصلة جهود الوساطة بين الجانبين.
محادثات سابقة دون اتفاق
وكانت جولة المحادثات الأخيرة التي استضافتها إسلام آباد بين الوفدين الإيراني والأمريكي قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار الاتصالات السياسية والدبلوماسية بعد انتهاء الجولة.
ومن المنتظر أن تستضيف العاصمة الباكستانية جولة ثانية من المباحثات بين طهران وواشنطن الأسبوع المقبل، وسط توقعات بأن تحمل المناقشات المقبلة فرصا أكبر للتوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن إنهاء الحرب.