كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اجتماع مرتقب ل للشؤون الأمنية والسياسية، المعروف بـالكابينت الإسرائيلي، مساء اليوم، لمناقشة فرص التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب متابعة تطورات مضيق هرمز في ظل التصعيد الإقليمي.
تطورات ميدانية على الجبهة الشمالية
نقلت التقارير عن مصادر عسكرية أن يسيطر حاليًا على نحو ثلث المنطقة الواقعة بين الحدود اللبنانية ونهر الليطاني، في مؤشر على استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها في الجنوب اللبناني، ويعكس هذا التقدم الميداني تصاعد المواجهات على الجبهة الشمالية، بالتزامن مع توترات إقليمية أوسع.
ومن المقرر أن يناقش اجتماع الكابينت الإسرائيلي إمكانية التوصل إلى هدنة في لبنان، وسط ضغوط دولية متزايدة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع، كما يتناول الاجتماع التطورات في مضيق هرمز، نظرًا لتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي ومسار التوتر مع إيران.
تهديدات بضربة لإيران
بحسب المصادر، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن الجيش “سيوجه ضربة مؤلمة لإيران” في حال انهيار وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن القوات مستعدة لسيناريو الانهيار المفاجئ للهدنة، وأضاف أن الجيش رفع مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى، مع اتخاذ إجراءات احترازية تحسبًا لأي تطورات ميدانية مفاجئة.
تحديث بنك الأهداف داخل إيران
أشارت التقارير إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قامت بتحديث ما يُعرف بـ“بنك الأهداف” داخل إيران، مع التركيز على منشآت حيوية، من بينها مواقع الطاقة.
ويهدف هذا التحديث إلى تمكين الجيش من تنفيذ ضربات سريعة ودقيقة في حال صدور قرار سياسي باستئناف العمليات العسكرية.
حالة تأهب قصوى
وضعت إسرائيل قواتها في حالة تأهب قصوى، مع مراقبة مستمرة للتطورات، خاصة في ظل هشاشة وقف إطلاق النار الحالي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، بما قد يشمل جبهات متعددة ويؤثر على الاستقرار الإقليمي بشكل أوسع.