خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 لماذا تبدو خطوة الانفصال مستحيلة أحيانًا؟. العلم يفك شفرة التعلق بالشخص الخطأ

لماذا تبدو خطوة الانفصال مستحيلة أحيانًا؟. العلم يفك شفرة التعلق بالشخص الخطأ
لماذا تبدو خطوة الانفصال مستحيلة أحيانًا؟. العلم يفك شفرة التعلق بالشخص الخطأ...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

بعد علاقة طويلة الأمد، قد يفكر البعض في التراجع وعدم المضي قدمًا في هذه العلاقة، لكن هذا القرار لا يبدو سهلًا بالنسبة للكثير من الأشخاص الذين يجدون أنفسهم عالقين في علاقات لم تعد تُشبههم ولم يتوقعوا أن تصل بهم إلى هذه المرحلة، ورغم ذلك يعجزون عن اتخاذ قرار الرحيل، فما الذي يجعل هذه الخطوة بالغة الصعوبة حتى عندما يبدو الأمر منطقيًا

🔸 ما هي أسباب التعلق بالأشخاص غير المناسبين

وفي هذا السياق، كشف معالج نفسي يدعى جيف غوينثر، عن مجموعة من الأسباب المدعومة علميًا والتي تفسر لماذا يتمسك الشخص أحيانًا بـ آخر وهو يعلم أنه لم يناسبه حقًا، وفقًا لموقع تايمز أوف إنديا

🔸 ما هي مغالطة التكاليف الغارقة

وقال غوينثر، مع مرور الوقت لا تبقى العلاقة مجرد ارتباط بين شخصين، بل تصبح جزءًا من هوية كل طرف، فالروتين اليومي، الذكريات، وحتى الخطط المستقبلية تتشابك بشكل يصعب فصله

وهنا يظهر ما يُعرف بـ مغالطة التكاليف الغارقة، حيث يشعر الإنسان أنه استثمر الكثير من الوقت والمشاعر، فلا يستطيع التراجع بسهولة، فالانفصال في هذه الحالة لا يبدو كخسارة علاقة فقط، بل كفقدان جزء من الذات

🔸 التعزيز المتقطع

حتى العلاقات غير المستقرة لا تخلو من الحظات السعيدة، وهذه اللحظات تحديدًا هي ما يجعل الرحيل أكثر تعقيدًا، ويفسر علماء النفس هذا النمط عبر التعزيز المتقطع، حيث تأتي المكافآت بشكل غير منتظم، ما يجعل الدماغ أكثر تعلقًا بها، وهذا النمط يشبه آلية الإدمان، إذ يظل الإنسان منتظرًا عودة النسخة الجيدة من العلاقة

🔸 لماذا يرى الدماغ الانفصال تهديدًا

وفقًا لـ نظرية التعلق، فإن البشر مبرمجون بيولوجيًا على بناء روابط عاطفية قوية، لذلك، عند الانفصال يتعامل الدماغ مع الأمر كأنه تهديد حقيقي للبقاء، وليس مجرد نهاية علاقة، هذا ما يفسر مشاعر القلق الشديد، والخوف، وحتى الألم الجسدي الذي قد يرافق الانفصال

🔸 تحول العاطفة إلى ارتباط كيميائي

تلعب المواد الكيميائية في الدماغ دورًا محوريًا في العلاقات طويلة الأمد، وعلى رأسها الأوكسيتوسين، المعروف بهرمون الحب، هذا الهرمون يُفرز مع القرب الجسدي والعاطفي، ويُعزز الشعور بالأمان، وعند الانفصال يمر الجسم بحالة أشبه بالانسحاب، ما يفسر الإحساس بالوحدة والاشتياق الحاد

🔸 الحزن المتوقع أكبر من الحقيقي

من أكثر ما يعيق قرار الانفصال هو الخوف من الألم المستقبلي، إذ يميل الدماغ إلى تضخيم هذا الألم، متخيلًا أنه سيستمر لفترة طويلة، لكن الدراسات تشير إلى أن البشر غالبًا ما يبالغون في تقدير مدة الحزن، وأن التعافي يحدث أسرع مما نتوقع خاصة مع الدعم النفسي والاجتماعي

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا