شهد ألبوم "2.6" للنجم المغربي نجاحًا لافتًا منذ طرحه، حيث حصد إشادات واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء، بعد فترة غياب عن الساحة الفنية امتدت لحوالي 7 سنوات، ويعد الألبوم بمثابة عودة قوية للجرينى، الذي استطاع أن يلفت الأنظار مجددًا بأسلوبه المتجدد واختياراته الموسيقية المتنوعة.
ويضم الألبوم مجموعة من الأغاني التي تجمع بين أنماط موسيقية مختلفة، ما بين الرومانسي والإيقاعي، وهو ما ساهم في جذب شريحة واسعة من المستمعين، كما حرص الجرينى على التعاون مع نخبة من كبار صناع الموسيقى في الوطن العربي، من ملحنين وشعراء وموزعين، ما أضفى على العمل قيمة فنية مميزة وجودة إنتاجية عالية.
ولاقى الألبوم تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع البث الموسيقي، حيث تصدرت عدد من أغانيه قوائم الاستماع، وسط إشادة خاصة بقدرة الجرينى على التنوع وتقديم محتوى فني متوازن يجمع بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل.
وواصل ألبوم "2.6" للنجم المغربي تحقيق صدى واسع بين الجمهور، حيث تصدر حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين حرصوا على التعبير عن إعجابهم الكبير بالألبوم وأغانيه المتنوعة.
وجاءت التعليقات لتعكس حالة من الحماس والتقدير للعمل، إذ كتب أحد المتابعين: "الجريني المتألق دوماً.. يا جامد يا أنيق"، فيما أشاد آخر بأغاني الألبوم قائلاً: "يا أجمل مافيا.. أحلى أغنية في الألبوم". كما وصف عدد كبير من الجمهور الألبوم بأنه "تحفة فنية"، مؤكدين أنه يحمل بصمة مميزة تعكس تطور الجرينى الفني.
ولم تخل التعليقات من رسائل الترحيب بعودة الفنان، حيث كتب أحدهم: "حمد لله على السلامة يا فنان العرب"، في إشارة إلى اشتياق الجمهور لعودة الجرينى بعد فترة غياب.
كومنتات البوم الجرينىكومنتات ألبوم الجرينى
ويؤكد هذا النجاح أن عبد الفتاح الجرينى ما زال يحتفظ بمكانته في قلوب جمهوره، وأنه قادر على مواكبة تطورات الساحة الفنية وتقديم أعمال تنافس بقوة، ما يعزز من حضوره كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي.
وطرح مؤخرا النجم المغربي عبد الفتاح الجريني أحدث ألبوماته الغنائية الذي يحمل عنوان جريني "2.6"، في خطوة فنية جديدة تعكس تطوره الموسيقي وحرصه على التنوع والإبداع.
ويضم الألبوم باقة متميزة من الأغاني التي تجمع بين الطابعين الرومانسي والدرامي، حيث حرص الجريني على تقديم محتوى غنائي متنوع يلبي أذواق جمهوره في مختلف أنحاء الوطن العربي، كما شهد الألبوم تعاونات واسعة مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين، ما أضفى عليه ثراءً فنياً واضحاً من حيث الكلمات والألحان والتوزيع.
ويأتي الألبوم ليؤكد حرص الجريني على تقديم تجربة فنية متكاملة، حيث يتضمن عددًا من الأعمال المميزة، من بينها أغنية “أخبار البعد إيه” من كلمات تامر حسين وألحان وليد سعد، إلى جانب أغنية “الكلام ببلاش” من كلمات أحمد عادل توفيق وألحان نور عز العرب.
كما يضم الألبوم أغنية “أنا لو كنت حبيبك” من كلمات وألحان حماده فراويلة، وأغنية “الذكريات” من كلمات محمد البوغة وألحان محمد يحيي، بالإضافة إلى أغنية “حد يجاوبني” من كلمات محمد رفاعي وألحان وليد سعد.
ويواصل الجريني تنوعه الغنائي من خلال أغنية “شفت دي” من كلمات تامر حسين وألحان محمد يحيي، وأغنية “متشالين” من كلمات جمال الخولي وألحان وتوزيع محمد يحيي، إلى جانب أغنية “مفكرتش هحب بعده” من كلمات خالد تاج الدين وألحان وليد سعد .
كما يتضمن الألبوم أغنية “يا أجمل ما فيا” من كلمات وألحان حماده فراويلة، وأغنية “لما ترجعوا” من كلمات وألحان عزيز الشافعي، بالإضافة إلى أغنية “يطول ليلي” من كلمات دودج وألحان مصطفى وفقي، والألبوم من إنتاج روتانا وإشراف عام سعيد امام ومدير إنتاج ماجد سليمان .
وفي خطوة فنية لافتة، خطف النجم أشرف عبد الباقي الأنظار بظهوره الخاص في كليب أغنية "ذكريات" للنجم عبد الفتاح الجريني، والتي طرحت كأول عمل مصور من ألبومه الجديد "جريني 2.6"، الذي أُطلق وسط تفاعل جماهيري واسع.
ويعد الكليب بمثابة انطلاقة قوية للألبوم، حيث اختار الجريني أغنية "ذكريات" تحديدًا لما تحمله من مشاعر صادقة وكلمات مؤثرة، تعكس حالة فنية مختلفة، وتؤكد حرصه على تقديم محتوى موسيقي متجدد يمزج بين الإحساس والابتكار.
ويأتي ظهور أشرف عبد الباقي في الكليب كإضافة درامية خاصة، حيث قدّم أداءً تمثيليًا عزز من البعد الإنساني للأغنية، وساهم في إيصال رسالتها العاطفية بشكل أعمق، وهو ما لاقى إشادة من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويعكس الألبوم حرص عبد الفتاح الجريني على التعاون مع أسماء بارزة في صناعة الموسيقى، بما يضمن تقديم محتوى فني متجدد يواكب أذواق الجمهور المختلفة، ويعزز من حضوره القوي على الساحة الغنائية خلال الفترة المقبلة.
ومن المتوقع أن يحقق الألبوم تفاعلًا كبيرًا مع الجمهور، خاصة في ظل حالة الترقب التي سبقت طرحه، والدعم الذي يحظى به الجريني من قاعدة جماهيرية واسعة.