أدى رئيس الأرجنتين خافيير ميلي طقوسًا دينية يهودية عند حائط البراق، خلال زيارته إلى القدس، حيث أجرى مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في زيارة هي الثالثة له إلى المنطقة منذ توليه منصبه.
زيارة ثالثة وتنسيق سياسي متزايد
تُعد هذه الزيارة الثالثة للرئيس الأرجنتيني إلى إسرائيل، بعد زيارتين سابقتين في فبراير 2024 ويونيو 2025، حيث يواصل تعزيز علاقاته السياسية مع الحكومة الإسرائيلية.
وتأتي الزيارة في سياق تعاون متنامٍ بين الجانبين في ملفات سياسية واقتصادية وأمنية.
طقوس عند حائط البراق
أدى ميلي طقوسًا دينية عند حائط البراق، وهو جزء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، في خطوة لاقت اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، نظرًا لطبيعة الموقع الديني والتاريخي في القدس.
ويُعد الموقع من أكثر الأماكن حساسية دينيًا وسياسيًا في الصراع القائم في المدينة.
تقارب سياسي مع إسرائيل والولايات المتحدة
يُعرف ميلي بمواقفه الداعمة لإسرائيل، إضافة إلى تأييده لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مواقفه المؤيدة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
كما أعرب في أكثر من مناسبة عن دعمه للسياسات الإسرائيلية في المنطقة.
اتفاقيات جديدة بين البلدين
وخلال الزيارة، أعلن نتنياهو وميلي عن افتتاح خط طيران مباشر بين الأرجنتين وإسرائيل، إضافة إلى توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الطيران والأمن والذكاء الاصطناعي.
وتعكس هذه الاتفاقيات توجهًا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في عدة قطاعات استراتيجية.
خلفية سياسية مثيرة للجدل
يُعرف الرئيس الأرجنتيني بتصريحاته الداعمة لإسرائيل، وبتوصيفها “حليفًا استراتيجيًا”، كما أبدى دعمًا لسياسات عسكرية في عدة ملفات إقليمية خلال الأشهر الماضية.
تعكس زيارة الرئيس الأرجنتيني إلى القدس وما رافقها من طقوس دينية واتفاقيات سياسية، تعزيزًا واضحًا للعلاقات بين بوينس آيرس وتل أبيب، وسط اهتمام دولي متزايد بتداعيات هذا التقارب.