خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ إهمال. تصريحات مثيرة لابنة علي الحجار

إهمال. تصريحات مثيرة لابنة علي الحجار
إهمال. تصريحات مثيرة لابنة علي الحجار...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أثارت بثينة، ابنة الفنان علي الحجار، حالة من الجدل بعد حديثها الصريح عن أزمتها مع والدها، مؤكدة أن ما تشعر به من إهمال ليس وليد اللحظة، بل يمتد لسنوات طويلة منذ طفولتها

وخلال فيديو نشرته عبر حسابها على “تيك توك”، أعربت بثينة عن أملها في أن تفتح قصتها بابا للإنصاف، قائلة إنها تتمنى أن يكون فيما ترويه فائدة وردت على من طالبوها بالاعتماد على نفسها والعمل، متسائلة: “هو حد فيكم بيشتغل وبيقبض كويس لدرجة يقدر يجيب بيت ويصرف على نفسه وعيلته وكمان يتعالج ويسافر؟ ده شيء نادر جدا”، مشيرة إلى أن عملها - إن وجد - لا يلغي دور الأب أو مسؤوليته في السؤال عنها

وأكدت أن شعورها بالإهمال متراكم منذ سنوات، وليس مجرد انطباع عابر، مضيفة أن ما يحدث ليس جديدا، فهناك من ينجبون أبناء دون تحمل مسؤوليتهم، وقالت بوضوح: “اللي مش قد المسؤولية ميخلفش، الموضوع مش لعبة ومش بنلعب بأرواح الناس”

وتابعت بثينة حديثها بنبرة إنسانية، مشيرة إلى أنها لا تزال تحاول التعافي من تجارب صعبة مرت بها، ليس فقط على مستوى علاقتها بوالدها، بل أيضا مع أشخاص آخرين، مؤكدة أنها كثيرا ما أسيء فهمها منذ صغرها، وأنها تحاول الآن رواية قصتها كما هي

كما أوضحت أنها كانت تتمنى حل هذه الأزمة منذ طفولتها، لافتة إلى أنها تحملت أعباء أكبر من سنها، وأصبحت وأعربت عن رغبتها في العمل من المنزل وتحقيق دخل يضمن لها حياة كريمة، قائلة إن من حقها أن تعيش مرتاحة وبكرامة

وكشفت بثينة عن شغفها بالموسيقى، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى تعلمها، لكنها لم تحظ بهذه الفرصة، رغم أن والدها كان يطلعها في صغرها على أعمال فنية مثل أفلام مايكل جاكسون وبعض أفلام الكارتون

وانتقدت ثقافة “لوم الضحية” المنتشرة، مؤكدة أن الناس تميل إلى التسرع في الحكم دون محاسبة المسؤول الحقيقي

واختتمت بقولها: “حسبي الله ونعم الوكيل، ويا رب كل واحد ياخد حقه، وادعوا لي ألاقي شغل بحبه وأدرس الحاجة اللي بحبها”

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا