تحدثت النجمة العالمية بصراحة عن واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في حياتها، كاشفة تفاصيل الليلة التي قُتل فيها والدها على يد والدتها دفاعًا عن النفس، عندما كانت في سن 15 عامًا فقط.
وصفت ثيرون الحادثة، خلال مقابلة مع The New York Times، بأنها لا تزال محفورة في ذاكرتها حتى اليوم، رغم مرور سنوات طويلة عليها، حسبما نشر موقع geo.tv.
تشارليز ثيرونليلة بدأت بشكل طبيعي وانتهت بمأساة
روت أن الليلة بدأت بشكل عادي، حيث كانت عائدة مع والدتها بعد مشاهدة فيلم، لكنهما وجدتَا المنزل في حالة توتر شديد بسبب العنف الذي كان يحيط بحياتهما آنذاك، وأوضحت أن الأبواب كانت محكمة الإغلاق بسبب الخوف المستمر الذي كانوا يعيشونه داخل المنزل.
لحظات رعب داخل المنزل
أشارت ثيرون إلى أن والدها قام باقتحام المنزل لاحقًا، وبدأ بإطلاق النار باتجاه الأبواب، مما خلق حالة من الذعر الشديد، وأضافت أنها ووالدتها اختبأتا في غرفة داخلية، بينما كانت الرصاصات تصيب الأبواب والجدران من حولهما دون أن تُصابا بأي أذى.
قرار دفاع عن النفس
بحسب روايتها، اتخذت والدتها قرارًا لحماية حياتهما في لحظة حاسمة، وهو ما أدى إلى وفاة والدها في النهاية نتيجة دفاعها عن النفس، اختتمت ثيرون حديثها بأن التحدث عن هذه التجربة يساعدها على التعافي، كما يمنح الآخرين الذين مروا بتجارب مشابهة شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم، وأكدت أن مشاركة هذه القصة رغم ألمها جزء من رحلتها لفهم الماضي والتصالح معه.