كشف الفنان عن كواليس أحدث أعماله المنتظرة وهو الفيلم الروائى “تروما”، والمقرر مشاركته في عدد من المهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، متحدثًا عن طبيعة دوره وأسباب حماسه للمشاركة في العمل، إلى جانب استعادة تجربة فنية سابقة حققت نجاحًا لافتًا
وقال عمر محمد رياض في تصريح خاص لموقع “ ” إنه يجسد خلال أحداث الفيلم شخصية شاب يعاني من مرض الانفصام بسبب تعرضه لتروما أثناء طفولته، حيث تدور القصة حول رحلة نفسية داخل هذا المرض، موضحًا أن العمل ينتمي إلى نوعية “المونودراما” التي تعتمد على الأداء الدرامي المكثف
وأضاف أن سبب حماسه للمشاركة في الفيلم يعود إلى ترشيحه من قبل صديقه المخرج حاتم قناوي، خاصة مع العلاقة القوية التي تجمعهما، إلى جانب اختلاف فكرة العمل وكونها تجربة فنية جديدة بالنسبة له
وأشار إلى أن المخرج استند في ترشيحه له أيضًا إلى نجاح تجربته السابقة في فيلم “حجر إيجابي”، الذي شارك فيه إلى جانب والده الفنان محمد رياض، وعُرض في دار الأوبرا وحقق نجاحًا لافتًا، ما شجعه على خوض تجربة “تروما”
وأكد أن تصوير الفيلم كان صعبًا لكنه مختلف ومهم بالنسبة له، معربًا عن سعادته بالمشاركة إلى جانب مجموعة من الفنانين أصحاب الخبرة مثل منصور أمين وفاطمة محمد علي إلى جانب مشاركة مجموعة من الوجوه الشابة
أعمال عمر محمد رياض
وشارك عمر محمد رياض فى ماراثون رمضان الماضي بمسلسل “رأس الافعي" ألذى حقق نجاحًا كبيرا
وتدور أحداث مسلسل “رأس الأفعى” في إطار تشويقي درامي، حيث يمزج بين القضايا الأمنية والاجتماعية، من خلال سلسلة من الأحداث المتشابكة التي تكشف ويعتمد العمل على تصاعد درامي مشوق يجذب المشاهد
ويُعد «رأس الأفعى» من الأعمال المهمة في موسم رمضان 2026، لما يحمله من توليفة تجمع بين التشويق، والدراما الإنسانية، وطرح قضايا معاصرة في قالب مشوق، إلى جانب مشاركة نخبة من النجوم وصناع الدراما