كثّف نادي ليفربول تحركاته في سوق الانتقالات، بحثًا عن البديل القادر على تعويض رحيل نجمه الأول محمد صلاح، الذي أعلن رسميًا مغادرة “أنفيلد” بنهاية الموسم الحالي.
وتدرك إدارة “الريدز” أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل القيمة الفنية والتاريخية التي يمثلها صلاح، بعد سنوات من التألق وتحطيم الأرقام، ما يجعل اختيار خليفته قرارًا مصيريًا لمستقبل الفريق الهجومي.
ديوماندي يتصدر المشهد بدعم إداري كامل
استقرت بوصلة ليفربول على الموهبة الصاعدة يان ديوماندي، نجم آر بي لايبزيج، ليكون الهدف الأول لتدعيم الخط الأمامي.
هذا التوجه حظي بموافقة جميع صناع القرار داخل النادي، الذين يرون في اللاعب الشاب مزيجًا من السرعة والمهارة والقدرة على التطور، وهي صفات تجعله مرشحًا مثاليًا لملء الفراغ الذي سيتركه صلاح.
مفاوضات معقدة ومنافسة شرسة
ووفقًا للصحفي فلوريان بلاتينبرج من شبكة سكاي سبورتس، دخل ليفربول بالفعل في محادثات مع ممثلي اللاعب عبر وكالة Roc Nation Sports للاتفاق على البنود الشخصية، دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
في المقابل، يتمسك لايبزيج بخدمات لاعبه، ويسعى لتجديد عقده وتحسين راتبه، سواء للإبقاء عليه أو لتعظيم قيمته السوقية في حال بيعه.
باريس سان جيرمان يزيد تعقيد الصفقة
لم يعد الصراع ثنائيًا، إذ دخل باريس سان جيرمان بقوة على خط المفاوضات، بدعم من مستشاره الرياضي لويس كامبوس، حيث عقد النادي الفرنسي اجتماعات مع وكلاء اللاعب لاستطلاع موقفه من الانتقال إلى الدوري الفرنسي.
هذا التنافس الثلاثي يجعل مهمة ليفربول أكثر صعوبة، ويضع اللاعب أمام خيارات متعددة قد تحسم مستقبله خلال الأسابيع المقبلة.
هل يكون ديوماندي خليفة صلاح؟
يبقى السؤال الأهم: هل ينجح ليفربول في إقناع ديوماندي بحمل إرث محمد صلاح؟ في حال إتمام الصفقة، سيجد اللاعب نفسه أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على سد الفجوة التهديفية والقيادية داخل الفريق.
ومع احتدام المنافسة ورغبة لايبزيج في الاحتفاظ به، تبدو الأيام القادمة حاسمة في تحديد وجهته، وما إذا كان سيختار خوض تحدي “البريميرليج” وكتابة فصل جديد في تاريخ ليفربول.