في خطوة تقديرية لرموز العمل خلف الكاميرا، أعلن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير تكريم المونتيرة منى ربيع والماشينست حسن جاد، بمنحهما جائزة “هيباتيا الذهبية”، خلال فعاليات الدورة المرتقبة من 27 أبريل حتى 2 مايو، تقديرًا لمسيرتهما وإسهاماتهما البارزة في صناعة السينما.
وتُعد منى ربيع واحدة من أبرز الأسماء في مجال المونتاج، حيث بدأت مشوارها منذ الدراسة في المعهد العالي للسينما، وحققت حضورًا لافتًا بأعمال مهمة، انطلقت بفيلم “هيستيريا”، قبل أن تحصد جوائز كبرى عن أفلام مثل “ملاكي الإسكندرية” و“واحد صفر”، إلى جانب مشاركتها في عدد من أبرز إنتاجات السينما المصرية.
أما حسن جاد، فقدم مسيرة مهنية ثرية انطلقت من عالم الإعلانات، قبل أن يثبت حضوره في السينما من خلال التعاون مع كبار المخرجين، على رأسهم يوسف شاهين، حيث شارك في عدة أعمال بارزة، إلى جانب بصمته في أفلام شكلت علامات مهمة في تاريخ السينما المصرية.
ويأتي هذا التكريم ضمن رؤية المهرجان لدعم وتقدير الكفاءات الفنية في مختلف مجالات الصناعة، خاصة العناصر التي تعمل خلف الكواليس، وتسهم في نجاح العمل السينمائي وصناعة صورته النهائية.
يُذكر أن المهرجان تنظمه جمعية دائرة الفن، ويُقام برعاية عدد من الجهات الثقافية والسياحية، بمشاركة نخبة من صناع السينما والنقاد، في إطار تعزيز مكانة الإسكندرية كمنصة سينمائية وثقافية بارزة.