خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 “لست قادرًا على التركيز”. هل المشكلة في التوتر أم الدماغ؟ حقيقة غير متوقعة

“لست قادرًا على التركيز”. هل المشكلة في التوتر أم الدماغ؟ حقيقة غير متوقعة
“لست قادرًا على التركيز”. هل المشكلة في التوتر أم الدماغ؟ حقيقة غير متوقعة...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

🔸 “لست قادرًا على التركيز”. هل المشكلة في التوتر أم الدماغ؟ حقيقة غير متوقعة

في إطار الدراسات الحديثة التي تسلط الضوء على العلاقة بين والوظائف الإدراكية، كشفت دراسة علمية منشورة عبر منصة ScienceDirect عن نتائج مهمة تتعلق بتأثير مستويات الضغط على الانتباه والقدرة على التحكم في الاستجابات الذهنية، مؤكدة أن التوتر لا يمر دون أثر واضح على كفاءة الدماغ.

🔸 كيف يقيس العلم تأثير التوتر على الدماغ

وأوضحت الدراسة، التي اعتمدت على عينة بحثية مكونة من 91 مشاركًا، أن تأثير التوتر يختلف باختلاف شدته، حيث تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفقًا لمستوى التوتر المدرك لديهم: مرتفع، متوسط، ومنخفض، وذلك باستخدام مقياس “التوتر المدرك” المعروف علميًا باسم Perceived Stress Scale. نرشح لك: اعتمد الباحثون في الدراسة على اختبارات معرفية تهدف إلى قياس مدى الانتباه والتحكم في الاستجابات، من بينها اختبارات “Stroop” و“Go/No-Go”، وهي اختبارات تستخدم على نطاق واسع لقياس سرعة الاستجابة ودقة الانتباه وقدرة الدماغ على التحكم في القرارات السريعة.

وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يعانون من مستويات مرتفعة من القلق سجلوا أزمنة استجابة أطول، إلى جانب انخفاض ملحوظ في عدد الإجابات الصحيحة مقارنة بالأفراد ذوي مستويات القلق المنخفضة، وهو ما يعكس تأثيرًا مباشرًا على كفاءة الأداء الذهني.

أشارت نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود تراجع واضح في الأداء المعرفي لدى مجموعة القلق المرتفع، سواء في اختبارات الانتباه أو التحكم في الاستجابات.

كما أوضحت الدراسة أن إدخال أي مؤثرات خارجية مثل الضوضاء أو المشتتات البصرية زاد من تدهور الأداء بشكل أكبر لدى هذه المجموعة تحديدًا.

هذا يشير إلى أن الدماغ تحت ضغط نفسي مرتفع يصبح أقل قدرة على التعامل مع المعلومات المتزامنة أو تجاهل المشتتات، ما يؤدي إلى بطء في التفكير وضعف في التركيز العام.

🔸 التوتر بين التأثير السلبي والإيجابي المؤقت

وتطرقت الدراسة إلى نقطة مهمة، وهي أن تأثير توتر على الدماغ ليس دائمًا سلبيًا بشكل مطلق، إذ يمكن في بعض الحالات القصيرة أو المؤقتة أن يؤدي إلى زيادة اليقظة والانتباه وتحفيز الأداء، وهو ما يُعرف في علم النفس باسم “التوتر الإيجابي”. نرشح لك: لكن الدراسة أكدت في المقابل أن هذا النوع من التأثير الإيجابي يقتصر على المدى القصير فقط، بينما يؤدي توتر المزمن والمستمر إلى نتائج عكسية تمامًا، تشمل ضعف الذاكرة، وتراجع التركيز، وانخفاض القدرة على اتخاذ القرار.

🔸 التوتر المزمن وتأثيره على الصحة النفسية والعقلية

كما أوضحت الدراسة أن التعرض المستمر للضغط النفسي قد يرتبط باضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، إلى جانب تأثيره على تنظيم المشاعر والسلوك، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأداء اليومي للفرد سواء في الدراسة أو العمل أو الحياة العامة.وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص الذين يعانون من توتر مزمن يواجهون صعوبة أكبر في تذكر المعلومات، والحفاظ على الانتباه لفترات طويلة، إضافة إلى ضعف في القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات.

خلص الباحثون إلى أن القلق ليس مجرد شعور نفسي عابر، بل هو عامل بيولوجي يمكن أن يؤثر على وظائف الدماغ الأساسية، خاصة تلك المرتبطة بالانتباه والتحكم السلوكي.

كما أوصت الدراسة بضرورة التوسع في الأبحاث التي تركز على الفئات السريرية التي تعاني من مستويات مرتفعة من التوتر بشكل مزمن، لفهم أعمق لتأثيراته طويلة المدى.

واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن فهم العلاقة بين القلق والدماغ يمكن أن يساعد في تطوير استراتيجيات علاجية وسلوكية أفضل، تساهم في تحسين الأداء الذهني والحد من تأثيرات الضغط النفسي في الحياة اليومية.

نرشح لك:

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

×
📧 اشترك معنا