تحدث الدولي المصري إبراهيم عادل، جناح نادي نورشيلاند، عن كواليس رحيله عن بيراميدز، مشيرًا إلى صعوبات كبيرة واجهته في طريق الاحتراف الخارجي.
وخلال ظهوره مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عبر قناة أون سبورت، أوضح اللاعب أن إدارة بيراميدز طلبت منه السفر إلى إسبانيا تمهيدًا للانضمام إلى خيتافي، قبل أن يتفاجأ بتراجع النادي عن إتمام الصفقة، وهو ما تسبب له في حالة من الإحباط
عروض أوروبية مرفوضة وتمسك بالحلم
أكد عادل أنه لم يلجأ للتمرد أو الضغط على ناديه من أجل الرحيل، رغم رفض الإدارة عرضًا كبيرًا من لوجانو السويسري، بلغت قيمته 3 ملايين دولار.
وشدد على أن هدفه كان دائمًا خوض تجربة احترافية حقيقية في أوروبا، وهو ما تحقق لاحقًا عبر بوابة الدوري الدنماركي.
مفاوضات الأهلي ودور النني وعبد الحفيظ
كشف اللاعب عن وجود مفاوضات جادة من جانب الأهلي لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وأوضح أن سيد عبد الحفيظ تواصل مع محمد النني، لاعب الجزيرة، لإقناعه بالانضمام إلى القلعة الحمراء.
ورغم قوة العرض، أكد عادل أنه رفض الفكرة متمسكًا بحلمه في الاستمرار داخل أوروبا مع نورشيلاند، خاصة مع وجود محاولات لدفعه نحو الانتقال للدوري الإماراتي.
أزمات داخلية ومحاولات للتهدئة
على صعيد آخر، أشار عادل إلى تدخل بعض اللاعبين لحل الأزمة التي نشبت بين حسين الشحات ومحمد الشيبي، في محاولة لاحتواء الموقف داخل الأوساط الكروية.
روى اللاعب موقفًا لافتًا، حيث طُلب منه مغادرة معسكر منتخب مصر في إحدى الفترات بقرار من ناديه، لكنه رفض ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا التزامه الكامل بتمثيل بلاده.
تعكس تصريحات إبراهيم عادل حجم التحديات التي تواجه اللاعبين المصريين في طريق الاحتراف، بين ضغوط الأندية المحلية وإغراءات العروض المختلفة، ليبقى قراره بالتمسك بالحلم الأوروبي خطوة فارقة في مسيرته الكروية.