كشف المخرج نمير عبد المسيح عن الشعور الذى كان يلازمه فى تنفيذ مشروعه السينمائي “الحياة بعد سهام” والذى عرض فى عدد من دور العرض
وقال نمير عبد المسيح ل كان إنه يلازمه شعور خلال أعماله السابقة، حيث كان يشعر بالسعادة من ناحية كونه مخرجا، لكنه في الوقت نفسه كان يفتقد شيئا ما، وكأنه يقدم أعمالا بعيدة عنه على المستوى الشخصي، وهذا الإحساس دفعه إلى إعادة التفكير في منهجه، ليطرح على نفسه سؤالا مختلفا: من الذي أريد أن أصوره؟ وكانت الإجابة واضحة وبسيطة في آن واحد، إذ أراد أن يوجه الكاميرا نحو أقرب الناس إليه: والديه، وعائلته، وتفاصيل الحياة اليومية التي تجمعهم
وأضاف نمير: تحولت فكرة الفيلم إلى محاولة للاحتفاظ باللحظات الإنسانية الصادقة، حيث يصبح التصوير فعلا نابعا من الحب، ورغبة في توثيق من نحب قبل أن يغيّبهم الزمن، وهذه الفلسفة انعكست بوضوح على أسلوب الفيلم، الذي جاء حميميا وصادقا، بعيدا عن أي تكلف