خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕊️ ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ في لبنان ويحمّل حزب الله مسؤولية الهجوم على اليونيفيل

ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ في لبنان ويحمّل حزب الله مسؤولية الهجوم على اليونيفيل
ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ في لبنان ويحمّل حزب الله مسؤولية الهجوم على اليونيفيل...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفاة الجندي الفرنسي أنيسيه جيراردان البالغ من العمر 31 عامًا، متأثرًا بإصابته في هجوم استهدف قوات حفظ السلام في جنوب لبنان الأسبوع الماضي.

وأوضح ماكرون أن الجندي أُصيب بجروح خطيرة في 18 أبريل، قبل أن يتم إجلاؤه إلى فرنسا حيث فارق الحياة متأثرًا بإصابته.

🔸 اتهامات مباشرة لحزب الله

حمّل ماكرون حزب الله مسؤولية الهجوم الذي استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في بلدة الغندورية جنوب البلاد، واصفًا الحادث بأنه اعتداء على قوات دولية تؤدي مهام حفظ السلام.

🔸 تفاصيل الهجوم على اليونيفيل

وقع الهجوم أثناء قيام قوات اليونيفيل بعمليات تطهير طريق في جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل جندي على الفور وإصابة آخرين، بينهم الجندي الفرنسي الذي توفي لاحقًا.

وتشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من عناصر غير حكومية يُشتبه بانتمائها إلى حزب الله، فيما فتحت اليونيفيل تحقيقًا رسميًا في الحادث.

🔸 نفي حزب الله وتحقيقات مستمرة

من جانبه، نفى حزب الله أي تورط له في الهجوم، معبرًا عن رفضه للاتهامات، وداعيًا إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي يجريها الجيش اللبناني لتحديد المسؤوليات.

🔸 مواقف لبنانية وفرنسية

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الحادث، معربًا عن تعازيه لفرنسا ولقوة اليونيفيل، ومؤكدًا استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم.

كما شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال زيارته إلى باريس على متابعة التحقيق شخصيًا لضمان محاسبة المسؤولين.

🔸 وجود فرنسي طويل في قوة اليونيفيل

تحتفظ فرنسا بنحو 700 جندي ضمن قوة اليونيفيل في جنوب لبنان، في إطار التزامها التاريخي بدعم الاستقرار في المنطقة.

🔸 خسائر متكررة للقوات الفرنسية

يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة خسائر فرنسية في المنطقة، حيث سقط ثلاثة جنود فرنسيين في لبنان منذ بداية التصعيد الإقليمي، إلى جانب حوادث سابقة في مناطق أخرى مثل شمال العراق.

ومنذ عام 1978، قُتل أكثر من 160 جنديًا فرنسيًا في لبنان أثناء أداء مهامهم ضمن قوات حفظ السلام.

🔸 تصعيد جديد يهدد مهمة حفظ السلام

يعكس الحادث الأخير تصاعد المخاطر التي تواجه قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، في ظل توتر أمني متزايد، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل مهمة حفظ السلام الدولية في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

×
📧 اشترك معنا