الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕊️ أضحكنا وبكى فى أيامه الأخيرة.. ذكرى وفاة رياض القصبجى

أضحكنا وبكى فى أيامه الأخيرة.. ذكرى وفاة رياض القصبجى
أضحكنا وبكى فى أيامه الأخيرة.. ذكرى وفاة رياض القصبجى...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

تحل، اليوم، ذكرى وفاة ، الذى رحل عن عالمنا في 23 أبريل عام 1963، ويعد من أهم نجوم الكوميديا في السينما المصرية، عن عمر ناهز 60 عامًا، بعد رحلة فنية وإنسانية امتدت من كواليس السكة الحديد إلى أضواء الشاشة الكبيرة.

وُلد عام 1903، وبدأ حياته العملية مسرحيًا من بوابة السكة الحديد، حيث التحق بفرقة تمثيلية للهواة هناك، قبل أن يقرر أن يشق طريقه في عالم الفن، متنقلًا بين فرق مسرحية بارزة مثل فرقة أحمد الشامى، ثم فرق كبار المسرح في ذلك الوقت مثل على الكسار وجورج أبيض، وصولًا إلى عالم السينما.

لكن التحول الحقيقي في مسيرته جاء عندما ارتبط اسمه بالفنان إسماعيل ياسين، ليصبح أحد أهم أضلاع المدرسة الكوميدية في السينما المصرية، حيث شاركه بطولة عدد كبير من الأفلام التي حملت اسمه، وترك بصمة خاصة في كل ظهور له.

ورغم تعدد أدواره، تبقى شخصية "الشاويش عطية" هي العلامة الأبرز في مسيرته، والتي رسخت حضوره في ذاكرة الجمهور، لتتحول إلى أيقونة كوميدية ما زالت حاضرة حتى اليوم.

غير أن النهاية لم تكن بقدر هذا الحضور الفني، إذ رحل القصبجي بعد معاناة مع المرض، لتطوي الأيام الأخيرة صفحة مؤلمة من حياته، انتهت بوفاته في منزله، وسط ظروف مادية صعبة، قبل أن يتدخل أحد المنتجين لتغطية تكاليف الجنازة ودفنه.

وهكذا انتهت رحلة فنان صنع البهجة على الشاشة، لكنه غادر الحياة في صمت موجع، تاركًا خلفه إرثًا كوميديًا لا يزال حيًا في ذاكرة السينما المصرية.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا