أثار المطرب التركي الشهير الجدل في الأوساط الفنية وذلك بعد خروجه من المستشفى عقب العملية الصحية التي أجراها.
وأصبح محط الأنظار بتصريحه حول وصيته، حيث أعلن تاتليسيس أنه يترك كل ما يملك للدولة.
كان المغني الشهير إبراهيم تاتليسيس قد نقل إلى المستشفى منذ أيام بعد تعرضه لوعكة صحية في منزله، وأجرى عملية جراحية متعلقة بالمرارة، وبعد العملية بقى تحت المراقبة ثم غادر المستشفى.
وقد تبين أن الحالة الصحية العامة لإبراهيم تاتليسيس جيدة، وأنه يمكنه مواصلة فترة النقاهة في منزله.
أثناء خروجه من المستشفى، رد تاتليسيس على سؤال الصحفيين: "هل لديك فكرة بخصوص وصيتك؟" قائلاً: "لا يوجد قرش واحد. لقد كسبت المال بنفسي. ما دخل أحد؟ لقد تركته للدولة".
وعن أسئلة تتعلق بابنه أحمد تاتليسيس، أجاب بإيجاز: "لقد حذفت حتى حرف الألف (أ) من حياتي".
بعد تصريحه بأن الميراث سيترك للدولة، عادت ثروة تاتليسيس إلى الواجهة. حتى عامي 2025-2026، بالإضافة إلى ما جناه من مسيرته الموسيقية كـ"الإمبراطور"، فإن لديه استثمارات ضخمة في قطاعات البناء والسياحة والإعلام والغذاء (مطاعم الكباب).
ورغم عدم الإعلان عن رقم رسمي، تشير التقديرات في الأوساط ومصادر اقتصادية مختلفة إلى أن ثروة تاتليسيس تصل إلى حجم هائل يتراوح بين 150 مليون دولار و850 مليون دولار.
وكان حرم نجل إبراهيم تاتليسيس من الاقتراب منه بحكم المحكمة وذلك على خلفية اتهامه بسرقة والده وتهديده بشكل مباشر ما دفع القضاء لمنعه من الاقتراب لوالده ووضع سوار بالقدم لمعرفة تحركاته.