أجرى الدكتور وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً مع الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، يوم الجمعة 24 أبريل، حيث تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في المنطقة.
اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية
وناقش الوزير عبد العاطي مع نظيره البحريني التطورات الخاصة باستئناف ، حيث تم التأكيد على أهمية التوصل إلى اتفاق يسهم في احتواء التوتر الراهن وإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي، كما جدد الوزير عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع البحرين ودول الخليج الشقيقة في مواجهة أية تحديات تستهدف أمنها واستقرارها.
تناول الاتصال مراجعة الموقف الراهن
ومن ناحية أخرى، تلقى وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من السيد يوهان فادفول وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث تناول الاتصال مراجعة الموقف الراهن إزاء التطورات المتسارعة بالشرق الأوسط، وتم التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران ودعم المسار التفاوضى، بما يسهم فى خفض التصعيد واستعادة الامن والاستقرار بالمنطقة. وأكد الوزير عبد العاطي في هذا الإطار على أهمية الدور الأوروبي في دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد.
في سياق متصل أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يُتوقع أن تُعقد في إسلام آباد يوم الأحد المقبل، وذلك نقلاً عن مصادر مطلعة على سير المفاوضات.
المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد
وكشف الموقع أن تجريان مفاوضات مكثفة بشأن خطة شاملة تهدف إلى إنهاء الحرب، تتضمن في جوهرها تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، الذي يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين.
وبحسب المصادر، فإن الخطة المطروحة تشمل أيضاً إمكانية الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، كجزء من حزمة حوافز اقتصادية مقابل تقديم تنازلات نووية من جانب طهران.
ايران تسعى إلى النظام المالي العالمي
في المقابل، أوضح التقرير أن إيران تطالب بالحصول على أكثر من هذا المبلغ، وتسعى إلى العودة الكاملة إلى النظام المالي العالمي، بما يتيح لها استئناف تعاملاتها الاقتصادية بشكل طبيعي، دون قيود أو عقوبات، كما أشار إلى أن طهران لا تبدي استعداداً للتخلي بشكل كافٍ عن برنامجها النووي، ولا عن دعمها لحركات مثل حماس، وهو ما يشكل نقطة خلاف إضافية مع الجانب الأمريكي.