تشهد منصات التواصل الاجتماعي حول العالم تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الحجب والتقييد كأداة للتحكم في تدفق المعلومات، حيث سجل عام 2024 أعلى معدل للحجب خلال السنوات الأخيرة، وفقًا لمؤشرات الرصد الرقمي.
وأظهرت البيانات أن منصات مثل X و وYouTube تأتي في صدارة المنصات الأكثر استهدافًا بعمليات الحجب أو التقييد، في ظل تزايد الاعتماد عليها كمصادر رئيسية للتواصل ونقل الأخبار والوصول إلى المحتوى المعلوماتي.
كما تشير الإحصاءات إلى ارتفاع عدد حالات حجب المنصات عالميًا خلال عام 2024 مقارنة بعام 2019، ما يعكس اتساع نطاق استخدام أدوات التحكم الرقمي في الفضاء الإلكتروني، بالتزامن مع تنامي الدور الذي تلعبه هذه المنصات في تشكيل الرأي العام وتداول المعلومات على مستوى العالم.