أصوات ترتل النور في المنيا الجديدة. احتفالية مبهجة بتخريج حافظات جدد لكتاب الله
شهد المسجد الكائن في الحي السادس بمدينة احتفالية مؤثرة بختم أجزاء من كتاب الله، نظمتها مجموعة من معلمات تحفيظ الكريم، في أجواء روحانية غمرتها السكينة والفرحة بختم أجزاء من كتاب الله تعالى، وسط حضور من الطالبات وأولياء الأمور وعدد من المهتمين بالأنشطة القرآنية.
وجاءت احتفالية مؤثرة بختم أجزاء من كتاب الله تأكيدًا على الدور التربوي والتعليمي الذي تقوم به حلقات التحفيظ في غرس حب القرآن الكريم في نفوس الناشئة، وتعزيز الارتباط به حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، في بيئة إيمانية تُعلي من قيمة العلم الشرعي وتربية الأجيال على الأخلاق القرآنية.
احتفالية مؤثرة بختم أجزاء من كتاب الله
وفي أجواء يملؤها الفخر والفرح، احتفلت المعلمة سمية محمد مع مجموعتها التي تحمل اسم “عثمان بن عفان” بختم الجزء الأول من القرآن الكريم، في إنجاز يعكس الجهد الكبير المبذول من الطالبات خلال الفترة الماضية في الحفظ والمراجعة.
وعبّرت المعلمة عن سعادتها بهذا الإنجاز، مشيرة إلى أن هذا النجاح هو ثمرة الالتزام والمتابعة المستمرة، وأن البداية الصحيحة في حفظ القرآن تمثل حجر الأساس في مسيرة الطالبات مع كتاب الله، مؤكدة أن الهدف ليس الحفظ فقط، بل الفهم والتدبر والعمل بما جاء فيه.
ختم الجزء الثالث مع مجموعة عمر بن الخطاب
وشهدت الفعالية احتفالًا آخر للمعلمة سارة محمد مع مجموعتها “عمر بن الخطاب”، بمناسبة ختم الجزء الثالث من القرآن الكريم، في إنجاز جديد يُضاف إلى سلسلة من النجاحات التي تحققها حلقات التحفيظ بالمسجد.
وأكدت المعلمة أن الوصول إلى هذا المستوى من الحفظ يعكس جدية الطالبات واستمرارهن في رحلة القرآن الكريم، مشيرة إلى أهمية المراجعة المستمرة وعدم التوقف عند مرحلة الحفظ فقط، بل السعي الدائم إلى الإتقان والتثبيت.
أجواء إيمانية ورسالة تربوية
وساد الحفل جو من البهجة والروحانية، حيث تبادل الحضور التهاني والدعوات المباركة، وسط كلمات تشجيعية أكدت على فضل أهل القرآن ومكانتهم، وضرورة الاستمرار في هذا الطريق المبارك.
كما تم التأكيد على أن هذه الحلقات القرآنية لا تقتصر على التحفيظ فقط، بل تمتد لتشمل بناء شخصية متوازنة قائمة على القيم الإسلامية، والالتزام الأخلاقي، وغرس حب القرآن في القلوب منذ الصغر.
نرشح لك.