في تظاهرة حب وتكافل، نظمت كلية الآثار بجامعة القاهرة احتفالية إنسانية كبرى تحت شعار «قلوب تعانق الأمل آثار ممتدة نحو غدٍ أفضل»، بمناسبة يوم اليتيم.
وجاءت الفعالية التي استضافها مدرج "أبو بكر" بالكلية، لتؤكد أن دور الجامعة لا ينحصر في الحفاظ على التراث والآثار فحسب، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان ودعم الفئات الأولى بالرعاية، برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة.
رؤية جامعية تخدم المجتمع
أكد الأستاذ الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، خلال مشاركته، أن هذه الاحتفالية هي تجسيد حي لاستراتيجية الجامعة في تفعيل الدور المجتمعي والإنساني. وأوضح أن رعاية هؤلاء الأطفال واجب وطني يعزز قيم التراحم.
مشيداً بالتنظيم الدقيق الذي أشرف عليه قيادات الكلية، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور محسن صالح عميد الكلية، والأستاذ الدكتور عبد العزيز صلاح وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع، بتنسيق متميز من الدكتورة أماني خلف وإدارة العلاقات العامة والإعلام.
شراكة مثمرة بين الأكاديميا والمجتمع المدني
شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى يعكس تكاتف مؤسسات الدولة، حيث شارك الدكتور رأفت السمان، وكيل أول وزارة التضامن الاجتماعي بالجيزة، مؤكداً على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني.
كما برز دور الجهات الداعمة ممثلة في "بنك الكساء المصري"، وشركة النيل للخدمات العامة، ومتحف جاير أندرسون، الذين ساهموا بفاعلية في إضفاء أجواء من البهجة وتقديم الدعم المعنوي والمادي للأطفال المشاركين.
أجواء من البهجة والترابط
تحول مدرج الكلية إلى ساحة للفرح، حيث تضمنت الاحتفالية فقرات فنية وترفيهية متنوعة تفاعل معها الأطفال وقيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس في مشهد إنساني راقٍ. وأشار القائمون على الحفل إلى أن هذه الفعالية تهدف بالأساس إلى تعزيز قيم التكافل الإنساني داخل وخارج المجتمع الجامعي، وخلق ذكريات إيجابية لدى الأطفال تمنحهم الأمل في غدٍ أفضل.
ختام بالامتنان ووعود بالاستمرار
اختتمت الفعالية وسط أجواء من السعادة العارمة التي ارتسمت على وجوه الأطفال، حيث تقدمت إدارة كلية الآثار بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم. وأكدت الكلية عزمها على مواصلة إطلاق مثل هذه المبادرات المجتمعية الهادفة، تأكيداً على دورها كمنارة علمية تضيء دروب المجتمع بالعلم والرحمة معاً.