كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تحركات دبلوماسية متسارعة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرةً إلى احتمال عقد لقاء بين وفدي البلدين خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال توافرت مؤشرات إيجابية على إمكانية التوصل إلى اتفاق.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن القرار النهائي بشأن عقد الاجتماع مرهون بتقييم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب مشاوراته مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وسط ترقب لمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.
في موازاة ذلك، أفادت وكالة وكالة مهر بأن عراقجي يعتزم مواصلة جولته الدبلوماسية، التي تشمل زيارة باكستان مجددًا بعد محطة سلطنة عُمان، على أن يتوجه لاحقًا إلى روسيا، في إطار تنسيق المواقف بشأن مسار التفاوض.
ورغم هذه التحركات، لم تُسفر المحادثات التي جرت في إسلام آباد عن نتائج ملموسة، حيث غادر عراقجي دون أي تقدم في لقاءاته مع رئيس الوزراء شهباز شريف ومسؤولين آخرين.
على الجانب الأمريكي، ذكرت شبكة فوكس نيوز أن الرئيس دونالد ترامب قرر إلغاء زيارة كانت مرتقبة إلى باكستان لوفد يضم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، والتي كانت تهدف إلى دفع جهود السلام مع إيران.
وأوضح ترامب، في تصريحات للشبكة، أن القرار جاء لعدم جدوى الرحلة في ظل غياب مؤشرات حقيقية على تحقيق تقدم، مشددًا في الوقت ذاته على أن إلغاء الزيارة لا يعني العودة إلى التصعيد العسكري.
وتأتي هذه التطورات بعد مغادرة الوفد الإيراني العاصمة الباكستانية، رغم التحضيرات لانطلاق جولة جديدة من المباحثات مع الجانب الأمريكي، ما يعكس استمرار حالة الترقب وعدم اليقين التي تحيط بمسار التفاوض بين البلدين.