ردت الفنانة نادية مصطفى على تصريحات رئيس الجالية المصرية في فرنسا، والتي اتهمها بالسعي وراء “الترند”، مؤكدة أن ما نُشر عنها يحتوي على معلومات غير دقيقة ومسيئة، ولا يعكس الحقيقة.
وقالت نادية مصطفى في بيان توضيحي إن قيمتها الفنية محفوظة ولا تنتظر تقييمًا من أحد، مشددة على أنها لم تسع يومًا إلى تصدر “الترند”، خاصة في قضايا إنسانية وصفتها بأنها تخص “أخًا وعِشرة عمر” في إشارة إلى الفنان هاني شاكر.
وأضافت أن جميع التصريحات التي أدلت بها عبر صفحتها الشخصية جاءت بناءً على معلومات مباشرة يتم تلقيها من زوجة الفنان، السيدة نهلة توفيق، التي أكدت أنها على تواصل دائم معها، وأن كل ما يتم نشره يتم بمراجعتها والتأكد منه بشكل كامل.
وأكدت الفنانة أن ما تم تداوله بحقها لن يمر دون رد، مشيرة إلى أن كل شخص مسؤول عن تصريحاته وسيحاسب عليها.
كما أوضحت أن زوجة الفنان هاني شاكر أبدت استياءها الشديد من بعض التصريحات المتداولة، مؤكدة أن الشخص الذي أدلى بها لم يتواصل معها أو مع نجلها أو الجهات الرسمية، مما يثير تساؤلات حول دقة المعلومات المتداولة.
واختتمت نادية مصطفى بيانها بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة، محذرة من استغلال الأزمات الإنسانية أو العائلية في تحقيق الظهور الإعلامي أو إثارة الجدل، مطالبة باحترام مشاعر آفاق عربية وتجنب تضليل الرأي العام.