خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 من الشمس للقمر. كيف وظف خليفة توت عنخ آمون الفلك لاختلاق تفويض إلهي

من الشمس للقمر. كيف وظف خليفة توت عنخ آمون الفلك لاختلاق تفويض إلهي
من الشمس للقمر. كيف وظف خليفة توت عنخ آمون الفلك لاختلاق تفويض إلهي...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

في كشف علمي غير مسبوق يعيد كتابة تاريخ نهاية الأسرة الـ 18 في مصر القديمة، أزاحت دراسة مصرية حديثة الستار عن لغز الأيام الأخيرة في حياة الملك توت عنخ آمون، رابطة بين تصميم مقبرته وانتقال العرش إلى خليفته “آي”

🔸 أسرار مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون

الدراسة العلمية للباحث المتخصص في الفلك الأثري أحمد عوض، إذ وضح أن المقبرة شيدت وفق توجيه فلكي دقيق يعكس مفهومًا عقائديًا يرتبط بحركة الشمس والقمر، ويمنح شرعية دينية لانتقال الحكم، كما أن مقبرة الملك الذهبي لم تكن مبنية بطريقة عشوائية، بل تم تعميرها كمسرح كوني سياسي، لتشريع أدهى عملية استيلاء على السلطة بالعالم القديم

🔸 مقبرة الملك توت عنخ آمون

الدراسة التي ناقشها عوض في المؤتمر الـ 13 لمركز دراسات البردي والنقوش بجامعة عين شمس، تحل لغزة شفرة التوجيه الفلكي للمقابر الملكية بوادي الملوك، من خلال برامج الحاسب الآلي المتخصصة، مثبتة أن المصري القديم شيّد المقابر الخاصة بالملوك بمفهوم عقائدي، يحقق دوام الوصال الفلكي مع قرص الشمس وحركته، باعتبارها المعبود الرئيسي في هذا الوقت

وبحسب الدراسة، تتجسد من الشمس عمارة كل مقبرة على حدى كمسار كوني للشمس والمعبود آمون رع، الذي يرافقه الملك المتوفى، وهو ما يتمم بدوره شعائر البعث الإلهي ويورث معه العرش الملكي إلى خلفه الشرعي بما يحقق استقرار النظام الكوني والملكي، وعلى هذا النهج، شُيدت مقبرة الملك توت عنخ آمون، بل وتم ربط علاقتها بحركة الأجرام السماوية لاختلاق تفويض إلهي يشرع بانتقال العرش من الملك "توت عنخ آمون" إلى خلفه “آي”

🔸 مقبرة الملك توت عنخ آمون

ووفقا لما بينه الأثري أحمد عوض في دراسته، فإن مقبرة الملك الذهبي تميل بزاوية أفقية مقدارها 91.75 درجة، وتعتبر بهذا الميل نقطة البداية لتوثيق ظاهرة فلكية جديدة تتعلق بمفاهيم التوريق الملكي، وهي الظاهرة التي تعرف باسم “اتحاد الثورين”، والمقصود بها الشمس والقمر، إذ يصطف القمر البدر عند شروقه على استقامة محور واحد مع الشمس وقت غروبها في أيام معينة تتكرر كل 19 عام، في دورة فلكية مكونة من 5 تكرارات متتالية

وهي ظاهرة تحمل معاني دينية غاية في الأهمية لدى القدماء المصريين، وتعبر عن انتقال السلطة الإلهية من معبود الشمس “رع” إلى معبود القمر خلفه “جحوتي”، وتحمل معاني انتقال العرش من المعبود “أوزير” إلى وريثه المعبود “حورس”، وما يمثل ذلك من انتقال العرش من الملك المتوفى إلى الوريث الشرعي

🔸 مقبرة الملك توت عنخ آمونكتاب البقرة السماوية

وتتوافق الظاهرة الفلكية مع نصوص كتاب ديني عُرف وقتها بكتاب “البقرة السماوية”، وهو الكتاب الذي ظهر لأول مرة على المقصورة الخشبية للملك توت عنخ آمون، وفيه سرد أسطوري يحكي قصة تنازل “رع” عن العرش الإلهي إلى نائبه “جحوتي”، بعد الانتصار على أعدائه المتمردين

🔸 كتاب البقرة السماوية

توثق الدراسة ظهور الكتاب بأنه لم يكن وليد الصدفة، بل تزامن بدقة مع بدء أولى الدورات الفلكية لظاهرة اصطفاف شروق القمر مع غروب الشمس والتي تبدأ مع زمن الدولة الحديثة عام 1322 قبل الميلاد، وتنتهي عام 1227 قبل الميلاد، وتم تخليد تلك المفاهيم الدينية والفلكية ضمن نصوص معبد الكرنك وإدفو وأبو سمبل ودندرة ودير الحجر، حتى أصبح التوافق قانونًا يحكم العمارة المصرية القديمة

استخدم هذا التوافق الفلكي لترسيخ فكرة انتقال العرش بشكل إلهي إلى الملك "آي"، الذي خلف "توت عنخ آمون"، كما بينت الدراسة أن الحالة الصحية للملك الأخير يمكن أن تكون لعبت دورًا في نهاية حكمه، وسط مؤشرات على استغلال الظواهر الفلكية لإضفاء شرعية على انتقال الحكم

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا