أثار الدكتور زياد عادل حالة واسعة من الجدل بعد حديثه الأخير عن كواليس الأيام الأخيرة للدكتور ضياء العوضي، حيث أكد أنه كان من آخر الأشخاص الذين تواصلوا معه قبل وفاته، وكشف تفاصيل وصفها كثيرون بالصادمة، خاصة فيما يتعلق بحالته النفسية والضغوط الكبيرة التي كان يمر بها خلال الفترة الأخيرة.
وقال زياد عادل إن الدكتور ضياء العوضي كان يعيش حالة من التوتر الشديد بسبب الهجوم المتواصل عليه، سواء من بعض الأوساط الطبية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه رغم ذلك كان يتمسك بأفكاره ويؤمن أنه يقدم رسالة يريد إيصالها للناس.
وأضاف أن الراحل كان يعمل لساعات طويلة يوميًا، ويتابع بنفسه المرضى والمتابعين، ويحاول الرد على الأسئلة والاستفسارات، إلى جانب إعداد محتوى توعوي ونشر فيديوهات بشكل مستمر، وهو ما تسبب في ضغط بدني ونفسي واضح عليه.
وأكد زياد عادل أن ضياء العوضي لم يكن شخصًا عاديًا بالنسبة لمتابعيه، بل كان يمثل أملاً لكثير من الناس الذين شعروا أنه يقدم لهم حلولًا مختلفة، ولذلك حظي بجماهيرية كبيرة رغم كل الانتقادات.
كما تحدث عن الجانب الإنساني في شخصية الراحل، موضحًا أنه كان يساعد كثيرين دون إعلان، ويقف بجانب أشخاص يمرون بأزمات مالية أو صحية، وكان يفضل أن تبقى هذه الأمور بعيدًا عن الإعلام.
وأشار إلى أن سفر الدكتور ضياء العوضي إلى الخارج جاء في إطار ترتيبات عمل وفرص جديدة، وكان يطمح لبدء مرحلة مختلفة أكثر هدوءًا واستقرارًا، لكنه فوجئ الجميع بالرحيل المفاجئ.
وختم زياد عادل حديثه بأن الدكتور ضياء العوضي رحل تاركًا خلفه حالة من الانقسام؛ فهناك من اعتبره صاحب فكر مختلف، وهناك من هاجمه بشدة، لكن الجميع اتفقوا أن رحيله كان مفاجئًا وصادمًا، وأن قصته ستظل محل نقاش طويل.