شهدت محافظة أبين جنوبي اليمن، هجوماً مسلحاً جديداً نفذه عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر من القوات الجنوبية، في حادث يعكس استمرار التهديدات الأمنية في المنطقة.
كمين مسلح في مديرية مودية
أفاد مصدر عسكري أن مسلحين يُعتقد ارتباطهم بتنظيم تنظيم القاعدة نصبوا كميناً لدراجة نارية كان يستقلها جنديان من اللواء الثالث دعم وإسناد التابع للقوات الجنوبية، وذلك في منطقة مفرق أورمة شرق مديرية مودية.
وأضاف أن الهجوم تم باستخدام أسلحة رشاشة بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتل أحد الجنود وإصابة الآخر بجروح متوسطة.
تحرك عسكري وانتشار أمني واسع
أكد بيان صادر عن اللواء الثالث دعم وإسناد وقوع الهجوم، مشيراً إلى أن القوات نفذت انتشاراً سريعاً في محيط الموقع، شمل المرتفعات والتلال المجاورة للطريق العام.
كما باشرت القوات عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن العناصر المسلحة التي نفذت الهجوم، في إطار محاولة لتأمين المنطقة ومنع تكرار مثل هذه العمليات.
تصعيد مستمر في أبين
يُعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ بداية أبريل الجاري، بعد فترة هدوء نسبي، حيث سبق أن شهدت المنطقة عمليات مماثلة استهدفت القوات الجنوبية، كان أبرزها هجوم في يناير الماضي أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر.
نمط متكرر من العمليات المسلحة
تشير بيانات أمنية إلى أن محافظة أبين تشهد بين الحين والآخر هجمات متفرقة تستهدف القوات الحكومية، ضمن نشاط مسلح متواصل في مناطق متفرقة من الجنوب اليمني.
كما تفيد تقارير بأن التنظيم الإرهابي كثف هجماته خلال الأشهر الأخيرة، مستفيداً من طبيعة التضاريس الجبلية في المنطقة.
مخاوف من تصاعد الهجمات
تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات من تنامي نشاط الجماعات المسلحة في الجنوب اليمني، مع استمرار التحديات الأمنية التي تواجه القوات المحلية في فرض الاستقرار.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات يعكس طبيعة الصراع المعقد في اليمن وتداخل العوامل العسكرية والأمنية في أكثر من جبهة.