في واقعة أثارت اهتمام الرأي العام بمحافظة الشرقية، كشف محمد عطا نجل المزارع ضحية سرقة محصول القمح، بقرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق، تفاصيل استعادة المحصول بعد ساعات من الواقعة، مؤكدًا أن والده سجد شكرًا لله فور عودة حقه
وقال نجل المزارع، إن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال أقل من 24 ساعة من ضبط المتهم الأول في واقعة سرقة محصول قمح من مساحة فدانين ونصف، مشيرًا إلى أن المتهم أرشد عن 2 آخرين شاركاه في الجريمة، أحدهما عمه والآخر مالك “كومباين” الحصاد
أوضح أن المتهمين تم ضبطهم جميعًا، إذ جرى عرضهم على سرايا نيابة مركز الزقازيق، التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات، عقب اعتراف المتهم الأول بارتكاب الواقعة
وأضاف أن سرعة تحرك الأجهزة الأمنية والنيابة العامة ساهمت في إعادة المحصول قبل مرور يوم واحد فقط، واصفًا ما حدث بـ”الإنجاز الكبير”، خاصة أن والده كاد أن يفقد مصدر رزقه الوحيد بعد شهور طويلة من العمل
وتابع: “والدي تعب سنة كاملة، وكان على وشك خسارة أكثر من 200 ألف جنيه، وكان رايح يحصد المحصول اللي مستنيه عشان يعيش منه ويسدد ديونه، لكنه اتفاجأ بسرقته في ليلة واحدة”
وأشار إلى أن والده تعرض لصدمة كبيرة ليس فقط بسبب الخسارة المادية، لكن لغرابة الواقعة، مؤكدًا أن سرقة محصول كامل من الأرض الزراعية تُعد من الحوادث النادرة
وأكد أنهم رفضوا التصالح مع المتهمين، إذ قرروا استلام القمح من خلال الجهات الرسمية، قائلًا: “مش هنتصالح وكل مخطئ لازم يتعاقب”
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن خلفية الواقعة تعود إلى خلافات قديمة، إذ كان والده قد اشترى الأرض منذ صغره من شخص توفي العام الماضي، ليخرج نجله لاحقًا مطالبًا بأموال إضافية، رغم علمه بعدم وجود مستحقات، مضيفًا: “دي كانت طمع، واتعلمنا إن الطيبة أحيانًا بتتفسر ضعف”
وأكد أن الواقعة كشفت عن سرعة استجابة الدولة في استعادة الحقوق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين
كان قد تم إبلاغ الجهات المعنية بالواقعة وتحرر محضر بها، وبعد ساعات تم تحديد الجناة الذين تم ضبطهم ويجري التحقيق معهم بينما رفض المتضرر التصالح لنيل عقابهم