خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⚡ إشارة أمير عيد غير اللائقة في ميزان الطب النفسي

إشارة أمير عيد غير اللائقة في ميزان الطب النفسي
إشارة أمير عيد غير اللائقة في ميزان الطب النفسي...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أثار تصرف مفاجئ للفنان أمير عيد، حالة من الجدل والاستياء بين الحاضرين، بعدما صدر سلوك غير لائق أثناء حضوره عزاء والد طليقته الفنانة التشكيلية ليلى فاروق، خلال عبوره الطريق لدخول قاعة العزاءالذي أقيم مساء أمس الأربعاء بمسجد "حسين صدقي" في المعاديوفاجأ أمير عيد بتوجيه إصبعه الأوسط الصحفيين والمصورين

🔸 إشارة خارجة من أمير عيد في عزاء والد طليقته

وفي السياق ذاته، يبرز تساؤل مفاده: ما الذي قد يدفع شخصًا إلى سلوك غير متوقع في موقف إنساني حساس كهذا، وهل يمكن أن تتحكم الانفعالات، مثل الغضب أو التوتر، في تصرفات الإنسان إلى حد خروجه عن حدود اللياقة والوعي

وقال استشاري الصحة النفسية، وليد هندي، إن الإنسان يولد محملًا بثلاثة انفعالات أساسية في جهازه النفسي، هي: الحب والخوف والغضب، موضحًا أن باقي الانفعالات التي يكتسبها لاحقًا تكون نتيجة الخبرات والتجارب الحياتية

وأضاف هندي، إن الغضب يعد انفعالًا فطريًا لدى الإنسان، يظهر بشكل طبيعي عندما يواجه الفرد عوائق تمنعه من تحقيق أهدافه أو طموحاته، مشيرًا إلى أن الإحباط الناتج عن عدم الوصول لما يريده الإنسان قد يتحول إلى حالة من العصبية الشديدة أو الانفعال الزائد

🔸 وليد هندي استشاري الصحة النفسيةالغضب بين الإحباط والطاقة الدافعة

وأوضح استشاري الصحة النفسية أن الغضب في بعض الأحيان قد يتحول إلى قوة دافعة للإنسان، إذ يدفعه إلى استثارة دوافعه الداخلية، وإعادة شحن طاقته النفسية، ومراجعة أهدافه، بما يساعده على تجاوز المواقف السلبية والتحديات التي تعيق تقدمه

وأشار إلى أن بعض الدراسات الحديثة، ومنها بحث أجرى في جامعة تكساس بالولايات المتحدة على نحو ألف مشارك، أظهرت أن الشعور بالغضب بعد خسارة سياسية لم يكن مجرد حالة سلبية، بل ساهم لدى بعض الأفراد في زيادة دافعيتهم للمشاركة والانخراط بشكل أكثر فاعلية وتنظيمًا

🔸 الغضب سلاحًا ذو حدين

وأكد هندي أن الغضب يمكن أن يكون سلاحًا ذو حدين، فإما أن يتحول إلى طاقة إيجابية تدفع الإنسان نحو الإنجاز وتحقيق الأهداف، وإما أن يتحول إلى قوة مدمرة إذا ترك دون وعي أو ضبط، فيؤدي إلى هدم العلاقات وتعطيل مسار الحياة

واختتم حديثه بالتأكيد أن الإنسان الواعي هو من يستطيع تحويل مشاعر الغضب إلى طاقة إنتاجية، عبر فهم ذاته، والتعامل مع انفعالاته بشكل صحي، بما يحقق له التوازن النفسي والنجاح في الحياة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا