خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 لماذا نحب هاني شاكر رغم أنه يُبكينا كثيراً

لماذا نحب هاني شاكر رغم أنه يُبكينا كثيراً
لماذا نحب هاني شاكر رغم أنه يُبكينا كثيراً...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

علي حمدان

لماذا نحب رغم أنه يُبكينا؟لأنه لم يكن يوماً مجرّد صوت يمرّ، بل كان جزءاً من قصصنا الشخصية، ورفيقاً خفيّاً أنا اليوم في الثالثة والثلاثين من عمري، وأسترجع كانت مع هاني شاكر، ومع أغنية "الكلمتين" تحديداً، حين بكيت على أول حبّ في حياتي، وكأنّ صوته كان يترجم ما لم أستطع فهمه وقتها

منذ ذلك اليوم، صار حاضراً في كل لم يكن بعيداً عني، بل كأنه شريك في الحزن والحنين، يفهم ما لا يُقال، نحبّه لأنّه جعل من دموعنا تجربة علّمنا أن وأن الانكسار لا يُنهي الحب، جعل الإحساس فينا أكثر نقاءً، وجعل الخيبات أقلّ قسوة، وكأن صوته كان دائماً يمرّ بنا ومع رحيله اليوم، لا أفقد صوته فقط، بل أفقد ذلك الرفيق الذي كان يرافق قصتي، ويخفّف عني خيباتي، وكأن جزءًا من ذاكرتي العاطفية قد غاب معه

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا