في تقليدٍ سنوي يترقّبه عالم، يعود حفل " " إلى الواجهة، جامعاً بين وبرعاية وزوجته، يستضيف (Metropolitan Museum of Art) هذا الحدث الذي تحوّل منذ انطلاقه عام 1948 من عشاءٍ خيري بسيط إلى "أوسكار الموضة"، بإشرافٍ مباشر من آنا وينتور التي تتولّى تنظيمه والإشراف على أدق تفاصيله عاماً بعد عام
والجدير لفت النظر إليها القواعد الصارمة والغريبة التي نستذكرها عاماً بعد عام والتي لا مجال لتعديلها، الأمر الذي يجعل هذا الحفل مثيراً للمتابعة، وما يجعله يسيطر على الخيال رغم تكرار الصيغة
ما هي قواعد حفل "ميت غالا"
رغم تغيّر الثيمات والضيوف عاماً بعد عام، يبقى الثابت الوحيد تلك القواعد الدقيقة التي تحكم كل تفصيل، من لائحة المدعوين إلى إليكم في ما يأتي أبرز 7 قواعد ثابتة للـ"ميت غالا"
الدعوة الخاصّة الى الـ"ميت غالا" شرط للمشاركة
لا فالدخول يمر حصراً عبر دعوةٍ شخصية من، حتى بالنسبة الى النجوم الذين اعتادوا تذاكر حضور "ميت غالا" بأسعار خيالية
تبلغ قيمة التذكرة هذا العام نحو 100 ألف دولار، فيما تبدأ غير أنّ النجوم نادراً ما يتحمّلون التكلفة، إذ تتكفّل بها دور الأزياء التي ترعاهم، مثل "لويس الثيمة ليست خياراً بل شرط أساسي
التزام موضوع وكل إطلالة تحتاج إلى موافقةٍ مسبقة من وينتور، حظر الموبايل
في الحقيقة، هناك سياسة صارمة تمنع استخدام الهواتف داخل الحفل، وفق موقع "فوغ"، ما يجعل ما يحدث خلف الأبواب المغلقة شبه سري، باستثناء بعض "سيلفي الحمّام" التي توزيع مقاعد الجلوس مسبقاً
لا إذ تُشرف خبيرة التنظيم (Eaddy Kiernan) على توزيع الضيوف بدقّة، مع مراعاة العلاقات الشخصية الحضور لمن هم فوق السنّ فقط
منذ 2018، فُرض حدّ أدنى للعمر 18 عاماً، ليصبح الحفل مقتصراً على البالغين بعد سنوات شهدت منع التدخين تحت سقف المتحف
كونه يُقام داخل المتحف، يخضع الحفل لسياسة منع التدخين، رغم تسجيل مخالفاتٍ محدودة في دورات سابقة
وفي الختام، يمكننا القول إنّه بين البذخ والتنظيم، يكرّس "ميت إنّه كناية عن مساحة تُدار بدقّة صارمة، بحيث لا يقتصر الإبداع على الأزياء، بل يمتد إلى قواعد تضبط واحدة من أكثر الليالي تأثيراً في عالم الموضة