خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 نستخدم أكثر… لكننا لسنا أكثر سعادة: كيف خدعتنا السوشال ميديا

نستخدم أكثر… لكننا لسنا أكثر سعادة: كيف خدعتنا السوشال ميديا
نستخدم أكثر… لكننا لسنا أكثر سعادة: كيف خدعتنا السوشال ميديا...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

رغم أن منطقة وشمال أفريقيا تُعد من الأكثر استخداماً ل عالمياً، حيث يمضي كثيرون أكثر من خمس ساعات يومياً على هذه المنصّات، لا ينعكس هذا الحضور هذه المفارقة تفتح الباب أمام تساؤل نفسي ملحّ: هل أصبح استخدامنا للسوشال ميديا سبباً إضافياً للتعاسة بدل أن يكون مصدراً للرفاه

🔸 المقارنة حين تصبح الصورة معياراً للحياة

في حديثها، تضع المعالجة النفسية ماري-أنج نهرا الإصبع على جوهر المشكلة، مشيرة إلى أن عزّزت وتقول: "أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سبباً إضافياً لتعاسة الإنسان، بدل أن تكون مصدراً لسعادته، لأننا نقارن أنفسنا باستمرار، ونحكم هذه المنصّات تتيح لنا أن نُمثّل بعضنا على بعض، بينما يتلقّى المشاهد محتوى ومعلومات قد لا تكون حقيقية، فيتأثّر بها ويقارن واقعه بها، وفي هذه المقارنة سيشعر دائماً بأنه خاسر، لأن ما يراه يبدو أجمل"

وتشرح أن هذه المقارنة لا تنبع فقط من المحتوى، بل من طبيعة الإنسان نفسه، إذ "يميل الإنسان فإن كان لديه شيء ورأى ما هو أفضل منه عند الآخرين، فسيبدو له وحتى إذا حصل عليه لاحقاً، وتضيف أن هذا ما يحدث تحديداً على السوشال ميديا، حيث "نرى عروض الزواج الجميلة، والعلاقات المثالية، والأطفال المثاليين، فنعتقد أن هذه هي الحياة الحقيقية، بينما ما نشاهده هو مجرد منتج، صورة مصطنعة أو حقيقية في ومع ذلك، نعاملها كأنها معيار ثابت"

🔸 ضغط وقلق يتصاعد لدى الفتيات

هذا النمط من الاستهلاك فبحسب المعالجة النفسية نهرا، فإن القلق الناتج عن التعرّض الطويل لهذا المحتوى بات وتوضح: "القلق الناتج عن ساعات طويلة من متابعة السوشال ميديا يظهر أكثر لدى الفتيات، لأنهن أكثر حساسية وتأثراً بالمحتوى الذي يشاهدنه، وهذا أمر مثبت علمياً، خصوصاً في ما يتعلق بالتأثر بالإعلانات"

ولا يتوقف التأثير عند حدود القلق، بل يمتد إلى تشكيل وتلفت إلى أنه "حتى عند مشاهدة المسلسلات أو الأفلام، قد نقتنع بأن هذا هو الواقع، فنتماثل مع الشخصيات ونحاول أن نشبهها، ونبدأ بتغيير أنفسنا، هذا الأمر يولّد شعوراً بالنقص، وقد يقود إلى الاكتئاب"

وتزداد هذه الضغوط في ظل الأدوار المتعددة المفروضة على المرأة اليوم، تقول نهرا: "أصبح مطلوباً من الفتاة أن تكون جميلة، وناجحة، ومربية صالحة، وأمّاً مثالية، هذه الأدوار مجتمعة لا لكن عندما نرى على السوشال ميديا صوراً مركّبة ومُنقّحة، نعتقد أن هذا هو الواقع، فنشعر بأننا أقل من هذا النموذج لأننا لا نعيش هذا المستوى من النجاح أو الجمال أو نمط الحياة"

وتحذّر من أن هذه المقارنة لا تحفّز بالضرورة على التطوّر، بل قد تتحوّل إلى عائق نفسي، موضحة أن "ما يُعرض على السوشال ميديا يفتقر غالباً إلى العمق والشمولية، ويؤثر في اتجاه في هذه المرحلة، يبحثون عن قدوات خارج إطار العائلة، فيتأثّرون بأشخاص قد يعانون من اضطرابات أو نقص لا يظهر على الشاشة، ما يدفعهم إلى ملاحقة أوهام بدل واقع"

تكشف هذه القراءة النفسية أن المشكلة ليست في حجم استخدام فكلما زاد الانغماس في محتوى غير واقعي، تراجع الرضى وتحوّلت وبين واقع معقّد وصورة مثالية، تبقى السعادة في فهم أن ما نراه ليس الحياة كاملة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا