انطلقت الرحلة البحرية لسفينة “إم في هونديوس” في مطلع شهر أبريل، وبينما كان من المفترض أن يستمتع ركابها بتصميمها الأنيق والمناظر الخلابة، أصبح الركاب محاصرين في الماء بعد تفشي وباء هانتا بين الركاب دون مصير واضح
السفينة الموبوءة في أفريقيا
أظهر مقطع فيديو على منصة “تيك توك” نشره المؤثر السياحي، جيك روزمارين، في بداية شهر أبريل سفينة الرحلات الاستكشافية التي يبلغ طولها 353 قدمًا وهي في أبهى صورها قبل أن تندلع الفوضى، وينشر المؤثر تحديثًا بالوضع المأساوي مرة أخرى أمس، بعدما رفضت دولة الرأس الأخضر الواقعة في أفريقيا استقبال السفينة والسماح لها بالرسو في مينائها خوفًا من انتشار الوباء
وبعد وفاة 3 أشخاص متأثرين بالمرض، لا يزال هناك نحو 150 شخصًا من 23 دولة عالقين على متن السفينة
حوالي 150 شخصًا من 23 دولة عالقون على متن السفينة التي رُفض رسوها في الرأس الأخضروفيات السفينة الموبوءةلقي زوجان هولنديان ومواطن ألماني، حتفهم، إثر تفشي فيروس هانتا المشتبه به في السفينة، بينما يعمل المسعفون على إجلاء اثنين من العاملين على متن السفينة ممن ظهرت عليهما أعراض الفيروس القاتل
بحسب صحيفة" نيويورك بوست" كانت السفينة تقل 17 أمريكيًا في رحلة بحرية قطبية استمرت لأسابيع بداية من الأرجنتين بإتجاه أنتاركتيكا عندما تم اكتشاف انتشار الوباء
ومن بين من فقدوا حياتهم على متن السفينة، رجلا هولندي في السبعين من عمره، بعد إصابته بحمى وصداع وآلام البطن والإسهال، بحسب ما أفاد المسؤولون على متن السفينة، بينما كان آخر المتوفين حتى الآن مواطن ألماني فقد حياته يوم السبت الماضي
ومع ذلك لم يتم تأكيد جميع الوفيات الثلاث حتى الآن على أنها ناجمة عن فيروس هانتا، وهو عدوى نادرة تنتشر عن طريق القوارض ويمكن أن تسبب أمراضًا تنفسية خطيرة أو حمى نزفية