اقترب النادي الإفريقي التونسي من استعادة أمجاده المحلية، بعدما عزز صدارته لبطولة دوري المحترفين التونسي بفوز مهم على الملعب التونسي بهدفين دون رد، في الجولة الـ28 من المسابقة، ليواصل مسيرته القوية نحو استعادة اللقب الغائب منذ موسم 2014-2015
ويعيش الإفريقي، صاحب التاريخ العريق منذ تأسيسه عام 1920، واحدة من أبرز فتراته التنافسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما كان قد نجا من خطر الهبوط في 2021، قبل أن يعود بقوة هذا الموسم ليصبح أحد أبرز المرشحين للتتويج
وبات الفريق، بقيادة المدرب المخضرمفوزي البنزرتيقريبًا من إنهاء صيام عن التتويج استمر 11 عامًا، حيث يحتاج إلى نتائج إيجابية في الجولتين المتبقيتين أمام الترجي والأولمبي الباجي لحسم اللقب رسميًا
ورفع الإفريقي رصيده إلى 62 نقطة في الصدارة، متقدمًا بفارق 5 نقاط عن الترجي، مع تبقي مباراة مؤجلة لمنافسه، ما يبقي الصراع مفتوحًا حتى الجولات الأخيرة
وجاء الفوز الأخير بفضل هدفي أسامة السهيلي وأسامة الشريمي، ليواصل الفريق سلسلة قوية من النتائج الإيجابية وصلت إلى 21 مباراة دون هزيمة، في واحدة من أفضل فتراته خلال العقدين الأخيرين
ويكفي الإفريقي التعادل في مواجهة الترجي المقبلة مع الفوز في الجولة الأخيرة من أجل التتويج رسميًا، فيما قد يمنحه أي تعثر لمنافسه فرصة الحسم المبكر للقب
كما ضمن النادي الإفريقي رسميًا التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا للموسم 2026-2027، ليعود إلى البطولة القارية بعد غياب منذ 2019، في خطوة تعكس عودة الفريق تدريجيًا إلى واجهة الكرة الإفريقية
ويحمل الإفريقي سجلًا تاريخيًا بارزًا في البطولة، بعدما كان أول نادٍ تونسي يحرز لقب دوري أبطال إفريقيا بالنظام القديم عام 1991
وفي ظل هذا التوهج، برز عدد من لاعبي الفريق هذا الموسم، ما جعلهم مرشحين للانضمام إلى منتخب تونس، في مؤشر إضافي على عودة النادي إلى دائرة المنافسة بقوة محليًا وقاريًا