شهدت منذ أولى حلقات المسلسل تطل إنجي كيوان على الجمهور في ملامح مختلفة هذه المرة، وتقدم شخصية أكثر في أدائها لشخصية «مشيرة»، تكشف كيوان عن طبقات نفسية متناقضة، وهذا ضمن أحداث مسلسل الفرنساوي
«مشيرة» امرأة قوية في ظاهرها، لكنها تقف على حافة الانهيار حين تُدفع إلى هذا التحوّل في الأداء يمنح الشخصية بُعدًا إنسانيًا واضحًا، ويضعها في قلب صراع داخلي لا يقل حدة عن تصاعد الأحداث من حولهاتجد “مشيرة” نفسها في مواجهة تهديد مباشر من شاب يمتلك صورًا وفيديوهات أمام هذا المأزق، تلجأ إلى المحامي خالد الفرنساوي (عمرو يوسف) طلبًا للمساعدة، ليوافق على تولي القضية ويبدأ في توجيهها بشأن كيفية التعامل مع الوضع
لكن سرعان ما يتصاعد التوتر، ويخرج الموقف عن السيطرة، تتجه إلى منزله بعد أن تستولي على مسدس زوجها، وهناك ينتهي اللقاء بمقتله دفاعًا عن نفسها في أعقاب الحادث، تعيش مشيرة حالة من الانهيار، وتستنجد بخالد الذي يسارع للتدخل، محاولًا احتواء الموقف والتلاعب بتفاصيله تعيد “مشيرة” تمثيل ما حدث بالكامل أمامه، في مشهد موتّر ومؤثر نرى فيه الجانب الإنساني الضعيف للإعلامية الشهيرة بجرأتها لكنها تنهار لكن ينجح الفرنساوي في التلاعب بالأحداث “الفرنساوي” مسلسل دراما وتشويق وإثارة تدور أحداثه حول خالد مشير الفرنساوي المحامي الذكي والداهية الذي لا يؤمن بالعدالة المطلقة يُعرف في الوسط القانوني بقدرته الفائقة على قلب الموازين، ليس بالبحث عن الحقيقة، ولكن عبر استغلال ثغرات القانون وتطويعها لصالح موكليه