أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الإمارات العربية المتحدة، والتي أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج ومحيط مضيق هرمز.
قلق دولي من تصاعد الهجمات في المنطقة
قال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت منشآت في الإمارات، والغارات التي طالت سفنًا في محيط مضيق هرمز خلال الأيام الماضية.
دعوة عاجلة لضبط النفس
ودعا دوجاريك جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات من شأنها تصعيد التوتر أو تقويض الجهود الدبلوماسية والوساطات الجارية في المنطقة.
تأكيد على الحلول السلمية
وشدد المتحدث الأممي على أنه لا بديل عمليًا عن التسوية السلمية للنزاعات الدولية، وفقًا للقانون الدولي والأمم المتحدة، بما في ذلك الالتزام بميثاق المنظمة، باعتباره الإطار الأساسي لحل النزاعات.
توتر متصاعد في الخليج
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، بعد استهداف منشآت نفطية في منطقة الفجيرة الصناعية، إلى جانب حوادث بحرية متكررة في مضيق هرمز، ما يثير مخاوف دولية من توسع دائرة المواجهة.