في خطوة تعكس ثقة كبيرة بمشروعه السينمائي الجديد، تحدث المخرج العالمي ريدلي سكوت عن فيلمه المرتقب The Dog Stars، المقرر طرحه في دور العرض المصرية والعالمية يوم 27 أغسطس المقبل، والذي يواصل من خلاله إعادة اكتشاف عالم الخيال العلمي، لكن هذه المرة عبر معالجة أكثر هدوءًا وإنسانية، تعتمد على المشاعر والعلاقات البشرية بدلًا من التركيز الكامل على الاستعراضات البصرية المعتادة في أفلام ما بعد الكوارث
ريدلي سكوت يتحدث عن فيلم The Dog Stars
وأكد ريدلي سكوت، في تصريحاته، أن الفيلم “لا يتعامل مع نهاية العالم بوصفها مشهدًا ضخمًا فقط، بل يركز على الإنسان وكيف يحاول أن يحتفظ بإنسانيته وسط الانهيار”، موضحًا أن القصة تدور في عالم دمره وباء قاتل، حيث يصبح البقاء تحديًا يوميًا، بينما تتحول الروابط الإنسانية إلى العنصر الأهم داخل السرد
وقال: "أردت أن أقدم فيلمًا يتحدث عن البشر أحيانًا تكون اللحظات الصغيرة بين الشخصيات أكثر تأثيرًا من أي انفجار أو مؤثر بصري”
وكشف أن تصوير الفيلم استغرق 34 يومًا فقط، وهو ما وصفه بإيقاع “أقرب للإنتاج التلفزيوني السريع”، لكنه شدد على أن هذا الأسلوب منح العمل طاقة خاصة وواقعية أكبر في الأداء، قائلًا: "السرعة صنعت حالة من لم يكن هناك وقت للتردد أو المبالغة، وكل شيء بدا ”
وأشار سكوت إلى أن المشروع احتل أولوية كبيرة بالنسبة له بعد تغيرات إنتاجية طالت عددًا من أعماله الأخرى، موضحًا أن التحولات داخل الاستوديوهات دفعته لإعادة ترتيب خططه واختيار The Dog Stars تحديدًا، لأنه رأى فيه فرصة لتقديم تجربة مختلفة تجمع بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية العميقة، مؤكدًا أن العمل قد يكون “واحدًا من أفضل الأفلام” التي قدمها طوال مسيرته السينمائية الممتدة لعقود
ويضم الفيلم مجموعة من النجوم، يتقدمهم جاكوب إلوردي في دور البطولة، إلى جانب جوش برولين ومارجريت كوالي، في توليفة تمثيلية تجمع بين الخبرة والوجوه الشابة
ويستند العمل إلى الرواية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه للكاتب بيتر هيلر، والتي حظيت بإشادة واسعة بسبب معالجتها الإنسانية لفكرة العزلة والبقاء بعد انهيار العالم