في حكاية غريبة بدأت من قلب محافظة كفر الشيخ، انتشر فيديو على السوشيال ميديا خلى الناس كلها تتكلم وتتساءل عن اللي بيحصل، الفيديو كان بيصور راجل مسن وهو بيزعق لواحد تاني بعد ما سكب زيت على كراسي المحطة، والناس اتخضت من المنظر وافتكرت إن فيه خناقة أو تصرف غير مسؤول، لكن الحقيقة طلعت أبعد من كده بكتير، فالراجل اللي صور الفيديو كان بيحاول يوثق واقعة "الزيت"، ولما الأجهزة الأمنية في مديرية أمن كفر الشيخ اتحركت وفحصت الموضوع، اكتشفوا إن صاحب الحركة دي راجل مسن كان شغال زمان حارس في السكة الحديد، والراجل ده قرر من دماغه إنه يمنع الناس من القعدة على الكراسي بالليل بالزيت، مبرره الوحيد كان إنه سمع كلام من الأهالي إن المكان بيتحول بليل لأوكار لتعاطي المخدرات وأفعال مش كويسة، فالراجل حب "ينظف" المكان بطريقته الخاصة والمؤذية، والشرطة قبضت عليه وواجهته بالحقيقة، وهو اعترف بكل حاجة وعمل اللي عليه من إجراءات قانونية، والنيابة العامة هي اللي كملت المشوار عشان نشوف آخرة التصرفات دي هتوصل لفين.
في الأول، الحكاية بدأت لما الناس بدأت تتداول فيديو على فيسبوك بيظهر فيه راجل بيصب زيت على مقاعد الانتظار في محطة قطار بيلا. المنظر كان غريب جداً ومثير للجدل بين الركاب اللي كانوا متعودين يقعدوا على الكراسي دي في انتظار القطر. كواليس الواقعة اللي هزت المحطة بعد ما الفيديو انتشر كالنار في الهشيم، بدأت أجهزة الأمن تتحرك بسرعة عشان تفهم إيه اللي بيحصل في محطة بيلا. التحريات كشفت إن الموضوع مش مجرد تخريب، ده كان تصرف شخصي من راجل مسن. الراجل ده طلع حارس سابق في هيئة السكة الحديد، وعارف خبايا المحطة كويس. السر وراء تصرف الرجل المسن لما الشرطة واجهت الراجل باللي عمله، اعترف بكل بساطة بدوافعه. قال إن الناس في المنطقة اشتكوا له إن كراسي المحطة بتتحول بالليل لأماكن مشبوهة. كان خايف إن المكان يستخدم في تعاطي المخدرات أو ارتكاب أفعال مخلة بالآداب العامة. نهاية الرحلة مع الزيت قرر الراجل إنه يحل المشكلة بطريقته القديمة، بس للأسف الطريقة كانت غلط. سكب الزيت على الكراسي عشان يمنع أي حد من الجلوس، متخيل إن ده هيحمي المحطة. الأجهزة الأمنية أخدت الإجراءات القانونية تجاهه، والنيابة العامة بدأت تباشر التحقيقات في الواقعة عشان تاخد مجراها الطبيعي.وهنا بتخلص حكاية عم محروس اللي حب يحمي المحطة بطريقته الخاصة، لكن القانون كان ليه رأي تاني في التصرف ده، وانتهت الواقعة بضبطه وإحالته للتحقيق، عشان نفضل دايماً فاكرين إن الحفاظ على الممتلكات العامة بيحتاج طرق قانونية بعيدة عن الزيت والمشاكل.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!