الدوري السعودي يحسم موقفه من ضم محمد صلاح. وخطة استقطاب تمتد حتى 2030
كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، عن ملامح المرحلة الجديدة من برنامج استقطاب اللاعبين، في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف رفع جودة الدوري وتعزيز تنافسيته، وسط استمرار الأحاديث حول إمكانية انتقال النجم المصري إلى أحد أندية الدوري السعودي مع اقتراب نهاية مشواره مع ليفربول هذا الصيف.
تطوير البرنامج لا تغييره
وأكد الرئيس التنفيذي للرابطة، عمر المغربل، أن المرحلة الثانية من البرنامج لا تمثل تغييرًا جذريًا في السياسة السابقة، بل تأتي استكمالًا لما تحقق من نجاحات، مع العمل على تطويره والبناء عليه بما يواكب طموحات المرحلة المقبلة.
وشدد على أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز الكفاءة الاستثمارية والفنية للصفقات، بما يضمن استمرار رفع مستوى المنافسة داخل الدوري السعودي.
4 معايير لتوزيع الميزانية
وأعلن المغربل عن اعتماد أربعة معايير رئيسية جديدة لتوزيع ميزانية البرنامج بشكل واضح وقابل للقياس، جاءت على النحو التالي:
22% الحصة المتساوية: يتم توزيعها بالتساوي على جميع الأندية دون استثناء.
22% الأداء الرياضي المحلي: بناءً على متوسط ترتيب الأندية خلال آخر ثلاثة مواسم.
28% نسب المشاهدة التلفزيونية: لتعزيز قيمة البث الجماهيري للدوري.
28% الأداء التجاري والتسويقي: دعمًا للعوائد الاستثمارية والتجارية للأندية.
محمد صلاح ونجوم العالم تحت الضوء
وتطرق المؤتمر إلى الأسماء العالمية المرتبطة بالانتقال للدوري السعودي، وعلى رأسها محمد صلاح، إلى جانب أسماء أخرى مثل روبرت ليفاندوفسكي، وكذلك مدربين كبار مثل يورجن كلوب وليونيل سكالوني.
وأوضح المغربل أن البرنامج الحالي يركز بشكل أساسي على اللاعبين، بينما تظل ملفات التعاقد مع المدربين ضمن صلاحيات وإدارة الأندية بشكل منفصل.
خطة ممتدة حتى 2030
واختتم المسؤول التنفيذي تصريحاته بالتأكيد على أن البرنامج سيستمر وفق هذه الآلية حتى عام 2030، مع ربط الصفقات الجديدة باحتياجات الأندية الفنية، ضمن إطار حوكمة دقيقة تهدف إلى رفع جودة التعاقدات وتعزيز الاستدامة والتنافس داخل الدوري السعودي.