أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة ما وصفه بـ"الادعاءات الباطلة والمرفوضة" الصادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً تضامن دول الخليج الكامل مع أبوظبي في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في بيان رسمي، إن التصريحات الإيرانية تمثل "امتداداً للنهج التصعيدي والاستفزازي" الذي تنتهجه طهران تجاه دول المنطقة.
مجلس التعاون: إيران تواصل تشويه الحقائق
وأكد البديوي أن إيران "لم تكتفِ باعتداءاتها الغاشمة التي استهدفت أراضي الإمارات"، بل واصلت - بحسب البيان - "محاولاتها السافرة لتشويه الحقائق"، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً واضحاً للأعراف والقوانين الدولية.
وأضاف أن ما ورد في بيان الخارجية الإيرانية يعكس "إصراراً واضحاً على تأجيج التوترات وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي"، مشدداً على أن هذا النهج يهدد أمن المنطقة وسلام شعوبها.
تأكيد خليجي على وحدة الموقف مع الإمارات
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن دول الخليج "تقف صفاً واحداً" إلى جانب الإمارات، وتدعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها.
وأكد أن أمن الإمارات يُعد "جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون كافة"، في رسالة تعكس وحدة الموقف الخليجي تجاه التطورات الأخيرة.
الإمارات ترفض التهديدات الإيرانية وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها
من جانبها، أعربت الإمارات العربية المتحدة عن رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها السياسي.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن علاقات الدولة وشراكاتها الدولية والدفاعية "شأن سيادي خالص"، لا يحق لأي طرف استخدامه ذريعة للتهديد أو التدخل أو التحريض.
كما شددت الوزارة على أن أي خطاب يتضمن تهديداً مباشراً أو غير مباشر لأمن الدولة أو منشآتها المدنية والحيوية يُعد "سلوكاً مرفوضاً" ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أبوظبي: نحتفظ بكامل حقوقنا السيادية والقانونية
وأكدت الخارجية الإماراتية أن الدولة تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي، مشيرة إلى أن محاولات الضغط أو توجيه الاتهامات "لن تؤثر في مواقفها الثابتة ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية".