أسابيع قليلة تفصلنا عن الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ما يدفع كثير من المسلمين لطرح أسئلة حولحكم مشاركة غير القادر في الأضحية بطرق غير مباشرة، ومدى تحقق الأجر له عند القيام بأعمال الخير المرتبطة بها
حكم مشاركة غير القادر في الأضحية
وفي السياق ذاته، أوضح الشيخ أشرف عبدالجواد، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن من لا يستطيع أداء شعيرة الأضحية لعدم توفر المال، لا يحرم من الأجر، بل يمكنه المشاركة بطرق أخرى مشروعة ويثاب عليها بإذن الله
الأضحيةأكد الشيخ أشرف عبدالجواد أن غير القادر على الأضحية يمكنه أن يشارك في الأعمال الخيرية المرتبطة بها، مثل التعاون مع المؤسسات والجمعيات والجهات الحكومية المعنية بذبح وتوزيع الأضاحي بالوكالة، مشيرًا إلى أن المشاركة لا يشترط فيها دفع المال فقط، ويمكن للإنسان أن يساهم بوقته وجهده وعرقه، ويُعد هذا العمل بابًا للأجر والثواب عند الله تعالى
الشيخ أشرف عبدالجواد أحد علماء وزارة الأوقافهل الأضحية واجبة على المتعثر
وأشار الشيخ إلى أن الأضحية سنة مؤكدة في حق من يملك القدرة المالية، مستدلًا بقول الله تعالى: “فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”. كما أوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم وبين فضلها حين سئل عنها فقال: "هي سنة أبيكم إبراهيم"، وبين أن فيها أجرًا عظيمًا لكل شعرة من الأضحية
فضل الأضحية وعظيم ثوابها
أكد الشيخ عبدالجواد أن الأضحية عبادة عظيمة لمن استطاع، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلك بأن لكل شعرة حسنة، مما يدل على عِظم الأجر والثواب المرتبط بها، وهي سنة قائمة على الاستطاعة والقدرة
رفع الحرج عن غير القادرين
شدد الشيخ أشرف عبد الجواد على أن الفقير غير القادر على الأضحية قد رفع الله عنه الحرج، مستدلًا بقول الله تعالى: "يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ". وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، ضحى عن نفسه وعن أمته، في دلالة واضحة على التخفيف ورفع المشقة عن غير المستطيع
واختتم الشيخ بالتأكيد على أن الإسلام دين يسر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم”، مؤكدًا أنه لا ينبغي للفقير أن يشعر بالحزن أو الضيق، لأن الله تعالى يقبل السعي والعمل ويثيب عليه حتى لو لم يتمكن من أداء الأضحية فعليًا
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!