في بيت بسيط بقرية في محافظة الشرقية، استغاثت أم للمساعدة في علاج ابنها الذي يسعى وراء لقمة العيش، بعد إصابته بشلل نصفي وكسر خطير بالعمود الفقري، نتيجة حادث أليم أثناء عمله
أم تستغيث بعد إصابة ابنها بالشلل في حادث
وتراقب الأم ابنها وهو يصارع الألم كل يوم بعجز، دون أن تعرف كيفية مساعدته، نظرًا لفقر الحال
وقالت السيدة سمية، والدة الشاب الذي يدعى أحمد الصامت، ابن قرية أبو سميح بالشرقية، في تصريحات لـ مصر، إنه يبلغ من العمر 20 عاما، وكانت بداية معاناته عندما خرج كعادته للعمل من أجل مساعدة أسرته البسيطة في جمع احتياجاتها
الشاب أحمد الصامت
وأضافت الأم قائلة: “لكنه لم يعد كما كان، إذ تعرضت السيارة التي كانت تقله لحادث مروع أسفر عن وقوع وفيات وإصابات بالغة بين العمال، وكانت إصابة أحمد من بين الأصعب”
عملية بالعمود الفقري وشلل بالقدم
وتابعت والدة أحمد أن ابنها خضع لعملية جراحية دقيقة لتركيب 8 مسامير و8 شرائح في العمود الفقري بسبب إصابته في النخاع الشوكي، موضحة أن الحادث تسبب في شلل بقدمه اليسرى وعدم قدرته على الحركة بشكل طبيعي، وقالت: "قدمت على قرض عشان أقدر أدفعله فولس العملية"
التقرير الطبي للشاب أحمد الصامت
وبعد إتمام العملية، بدأ أحمد الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي وهو الذي يلجأ إليه بشكل يومي، وهو ما يفوق إمكانيات الأسرة
وأكدت أن والد أحمد يعمل فلاحًا ويعاني من مرض يمنعه من العمل بشكل مستمر، بينما اضطر شقيقه الأصغر إلى ترك الدراسة لمساعدة الأسرة في تحمل نفقات العلاج والمعيشة، قائلة: "مش قادرين نلاحق مصاريف العلاج، والحالة صعبة جدًا، وكل اللي نفسنا فيه إن ابني يقدر يتحرك"
التقرير الطبي للشاب أحمد الصامت
وأشارت إلى أن الأطباء أكدوا أن العلاج الطبيعي قد يساعد في تحسن حالته تدريجيًا، لكن إزالة المسامير من العمود الفقري أمر بالغ الخطورة بسبب إصابة النخاع الشوكي، وهو الذي قد يصيبه بالشلل التام، ما يجعل حالته تحتاج إلى متابعة مستمرة ورعاية طويلة الأمد
استغاثة للجهات المعنية
وتناشد الأسرة الجهات المعنية مساعدتهم في توفير تكاليف العلاج الطبيعي ومصاريف المعيشة، خاصة بعدما فقد أحمد قدرته على العمل وأصبحت الأسرة مهددة بالعجز الكامل عن استكمال رحلة علاجه
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!