لاحظ كثيرون، منذ ظهور في الجزء الثاني من (The Devil Wears Prada 2)، عودة إلى الواجهة، بعدما سرق الأضواء فبين البدلات المفصّلة والمعاطف الكلاسيكية و الفاخرة التي حضرت بقوّة ضمن أزياء المكتب الراقية، برز هذا العقد تحديداً كأكثر القطع لفتاً للانتباه
وقد تكرّر ظهور عقد اللؤلؤ بتفصيل الـ(T-bar) في أكثر من مشهد، ليتحوّل سريعاً من مجرّد تفصيل ضمن أزياء الفيلم إلى واحدة من أبرز صيحات لصيف 2026
وخلال أيام، ارتفعت معدّلات البحث عن هذا التصميم بشكل ملحوظ، في مؤشر جديد إلى عودة الهادئة إلى واجهة الموضة، بعد سنوات من المبالغة البصرية والتنسيقات الصاخبة
عقد آن هاثاواي يعزز مبدأ الأناقة الهادئة
خلال السنوات الأخيرة، سيطرت الأكسسوارات الضخمة والشعارات الواضحة والتكديس المبالغ فيه على مشهد الموضة، خصوصاً مع صعود ثقافة الصورة السريعة وباتت المجوهرات تؤدي دوراً استعراضياً أكثر من كونها تفصيلاً مكمّلاً للإطلالة
لكنّ فالاتجاهات الجديدة تميل إلى البساطة، وإلى قطع تبدو أقرب إلى المجوهرات الكلاسيكية التي يمكن الاحتفاظ بها لسنوات، لا ومن هنا تحديداً، جاءت جاذبية عقد اللؤلؤ الذي ظهرت به هاثاواي
فاللؤلؤ، الذي ارتبط طويلاً بالأناقة التقليدية مع كوكو شانيل والليدي ديانا، تصاميم غير متناظرة، تفاصيل معدنية واضحة، وإغلاقات كبيرة بأسلوب الـ(T-bar)، تمنحه حضوراً أكثر حداثة من صورته الكلاسيكية المعروفة
لماذا سينجح عقد اللؤلؤ في صيف 2026
في الحقيقة، لا يرتبط نجاح هذه الصيحة بالشكل ففي موسم تزداد فيه درجات الحرارة، تميل الإطلالات إلى الخفة والبساطة، وتصبح الحاجة إلى أكسسوارات عملية وأكثر هدوءاً أمراً أساسياً
ويتميّز عقد اللؤلؤ بسهولة تنسيقه مع الصيفية اليومية، سواء مع قميص كتّان أبيض، أو بدلة وهو لا يحتاج إلى الكثير من الإضافات، على عكس صيحات تكديس المجوهرات التي سيطرت في السنوات الماضية
لذلك، ينصح خبراء الموضة بعدم المبالغة في تنسيقه، وتركه القطعة الأساسية في الإطلالة، من دون أقراط متطابقة أو أكسسوارات إضافية تسرق هدوءه
آن هاثاواي تسطّر عودة الأناقة الذكيّة
ما تعكسه هذه الصيحة فنجاح عقد اللؤلؤ في ( ) يعبّر أيضاً عن عودة ما بات يُعرف بالأناقة الذكيّة، أي الإطلالات التي تبدو مدروسة وبسيطة في الوقت نفسه، بعيداً من المبالغة التي طبعت في السنوات الأخيرة
وفي هذا السياق، تبدو شخصية آندي ساكس ففي الفيلم الأول، ارتبطت الموضة بفكرة التحوّل وإثبات الذات، أما اليوم فتبدو أكثر هدوءاً وثقة، وهو ما انعكس مباشرة على خيارات الأزياء والمجوهرات
وربما لهذا السبب تحديداً، نجحت هذه القلادة ففي وقت تتسابق فيه على لفت الأنظار، يبدو أنّ الموضة بدأت تميل مجدداً إلى القطع الهادئة التي تفرض حضورها من دون ضجيج
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!