باحثة: نشر الخلافات الأسرية على السوشيال ميديا يهدم الثقة ويضاعف الأزمات
أكدت الدكتورة شيماء عبد الصبور، مدرس القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن نشر تفاصيل الحياة الخاصة والخلافات الزوجية عبر مواقع التواصل الاجتماعي يؤدي إلى تفاقم المشكلات الأسرية ويهدد استقرار الأسرة بشكل مباشر.
إخراج الخلافات الأسرية إلى العلن
وأوضحت، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، أن إخراج الخلافات الأسرية إلى العلن يُفقد العلاقة الزوجية خصوصيتها وقدسيتها، خاصة أن الزواج قائم على “ميثاق غليظ”، مشيرة إلى أن تدخل الجمهور في هذه المشكلات يحولها إلى صراع مفتوح يصعب احتواؤه.
فرص الوصول إلى حلول هادئة
وأضافت أن ما يحدث عبر السوشيال ميديا أصبح أشبه بـ«محاكم جماهيرية»، حيث ينقسم المتابعون بين مؤيد للزوج وآخر داعم للزوجة، وهو ما يزيد من حدة التوتر ويقلل فرص الوصول إلى حلول هادئة.
كشف أسرار الحياة الزوجية
وأكدت أن كشف أسرار الحياة الزوجية أمام الجمهور يهز الثقة بين الطرفين، ويولد شعورًا بالخيانة أو الغدر، ما يؤدي إلى انهيار حالة الأمان النفسي داخل الأسرة.
مواقف محرجة داخل المدارس
وأشارت إلى أن الأضرار لا تتوقف عند الزوجين فقط، بل تمتد إلى الأبناء، الذين قد يتعرضون لمواقف محرجة داخل المدارس أو في محيطهم الاجتماعي، الأمر الذي ينعكس سلبًا على استقرارهم النفسي وصورتهم عن الأسرة.
حلول حقيقية للمشكلات الأسرية
وشددت على أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تقدم حلولًا حقيقية للمشكلات الأسرية، بل تُستخدم أحيانًا كوسيلة للضغط والتشهير، ما يزيد الأزمات تعقيدًا بدلًا من حلها.
نرشح لك.
هذا المحتوى خاص بموقع
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!