أعلنت الفنانة سلوى عثمان حصولها على الدكتوراه الفخرية ولقب “سفيرة المستقبل” من أكاديمية لانكستر البريطانية، معبرة عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم
وكتبت سلوى عثمان عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”: “الدكتوراه الفخرية وسفيرة المستقبل من أكاديمية لانكستر البريطانية. شكرًا لثقتكم وشكرًا لمحبتكم، كل ده من فضل ربنا وأنتم سبب للتكريمات الكبيرة دي، بحبكم كلكم ويارب دايمًا عند حسن ظنكم”
وتفاعل عدد كبير من جمهور ومحبي الفنانة مع منشورها، مقدمين لها التهاني على هذا التكريم، ومتمنين لها المزيد من النجاح والتألق خلال الفترة المقبلة
من جانب آخر كشفت الفنانة سلوى عثمان عن موقف إنساني لا تنساه مع الفنان محمد رمضان، الذي سبق وأن تعاونت معه في أكثر من عمل
موقف مؤثر مع محمد رمضان
وقالت سلوى عثمان خلال ندوة تكريمها في “ مصر”، إنها لا يمكن أن تنسى تجربتها في مسلسلي البرنس وجعفر العمدة، مشيرة إلى أن محمد رمضان كان يتمتع بروح إنسانية كبيرة داخل لوكيشن التصوير، على عكس ما يردده البعض عن شخصيته
وأوضحت أن هناك مشهدًا جمعهما، كان يتطلب حالة انفعالية شديدة، حيث دخل محمد رمضان في الحالة بشكل مؤثر للغاية، لدرجة أنه بكى متأثرًا بالموقف الدرامي، خاصة مع تعاطفه مع فكرة الأم وخوفها على أبنائها
وأضافت: “كان بيكلمنا بإحساس عالي جدًا، وبيقول إنه شايفني زي أمه، وده خلانا كلنا نتأثر ونعيش الحالة بصدق"
وأشارت إلى أن ما فاجأها بعد انتهاء المشهد، هو حرص محمد رمضان على سؤال فريق العمل عن رأيهم في أدائه، قائلة: “لو كان مغرور، ما كانش سألنا عملت إيه؟ ورأيكم إيه؟”
وتابعت أن هذا الموقف تحديدًا غيّر الصورة النمطية التي يرددها البعض عنه، مؤكدة أنه فنان ملتزم ومحترم داخل العمل
ما الشخصيات المُقربة لقلب سلوى عثمان في أعمالها
وفي سياق آخر، تحدثت سلوى عثمان عن الشخصيات الأقرب إلى قلبها، مشيرة إلى أنها تحب شخصية “سميحة” التي قدمتها في مسلسل البرنس، مؤكدة أنها كانت شخصية مظلومة وإنسانية، تعيش صراعًا بين حبها لأبنائها ورفضها لأفعالهم
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!