في مدينة اعتادت أن تجمع الفن بالعروض العالمية، تستضيف يوم غد (17 أيار/مايو) عرض " "، في أمسية تمزج بعالم الأزياء، وتعيد تقديم المسرح بوصفه مساحة تلتقي فيها الحركة بالهوية البصرية
الحدث الذي يُقام لليلة واحدة فقط، يجمع نجمة الباليه الروسية سفيتلانا زاخاروفا مع راقصين من فرقة البولشوي للباليه، في عرضين يبدوان أقرب إلى حوار بين الرقص والموضة، أكثر من كونهما أمسية كلاسيكية تقليدية
تبدأ الأمسية مع "Come Un Respiro" من تصميم ماورو بيغونزيتي على موسيقى جورج فريدريك هاندل، ضمن عمل يستمر 45 دقيقة وترافقه أزياء صممتها هيلينا دي ميديروس
لكن الثقل الأساسي للأمسية يبقى في غابرييل شانيل، العمل الذي يُقدَّم بوصفه النسخة الوحيدة العرض، من تصميم يوري بوسوخوف وإخراج أليكسي فرانديتي، يستعيد سيرة عبر الرقص
تؤدي زاخاروفا دور شانيل، في تجربة تصفها بأنها تطلّبت "الدخول إلى وتقول إنها قرأت سيرتها، وشاهدت أفلاماً عنها، وزارت شقتها في باريس، مضيفة: "عندما ارتديت أزياءها ورأيت نفسي في المرآة، شعرت أن التحول بدأ فعلاً"
وفي موازاة الباليه، يحضر عالم الموضة بقوة داخل العرض، إذ أنجز استوديو أزياء " " أكثر من 85 قطعة خصيصاً للإنتاج، تحت الإشراف الفني لـ فيرجيني فيار، في محاولة لتحويل الخشبة إلى اختيار لهذا فالأوبرا التي رسّخت حضورها خلال السنوات الماضية كمحطة للعروض العالمية، تواصل توسيع موقعها كمكان يراهن على الأعمال العابرة للفنون، حيث لا تعود الخشبة مساحة للباليه فقط، بل نقطة التقاء بين الموسيقى والموضة والسرد البصري في مدينة تزداد حضوراً على الخريطة الثقافية الدولية
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!