كشفت دراسة حديثة أن أصحاب المشاريع الصغيرة يؤدّون أدواراً متعددة يومياً، إذ يتقمّص صاحب العمل الواحد في المتوسط خمسة أدوار مختلفة لإدارة مشروعه، من خدمة العملاء إلى التسويق والمحاسبة، وغالباً من دون استعداد وشملت الدراسة، التي أُجريت على ألف صاحب مشروع صغير أن 54% من المشاركين يؤدّون دور موظف خدمة العملاء، بينما يعمل 44% مسوّقين، و43% محاسبين، و41% مديري، إضافة إلى 35% يتحمّلون مسؤوليات الإخراج
وبيّنت النتائج أن هذه المهام الإضافية تفرض على رواد الأعمال أكثر من 200 ساعة عمل إضافية سنوياً، فيما أقرّ ربع المشاركين بأنهم يتحمّلون مسؤوليات لا يشعرون بالكفاءة الكافية لإدارتها وقال أكثر من نصف المشاركين (54%) إنهم يقضون وقتاً أكبر مما توقعوا في الأعمال الإبداعية والتسويقية منذ إطلاق مشاريعهم، بينما أشار 56% إلى أن هذه المهام تُبعدهم عن إدارة العمليات الأساسية للمشروع مرة واحدة أسبوعياً على الأقل
التسويق والإبداع… العبء الأكبروأظهرت الدراسة، التي أجرتها شركة Talker Research بتكليف من Adobe Express، أن المهام المرتبطة بالإبداع والعلامة التجارية وإدارة المحتوى والتسويق الرقمي تأتي على رأس الأعمال التي تمنّى 69% من في الوقت عينه، اعتبر 41% أن التكلفة تمثل العائق الأكبر، بينما قال 37% إنهم يفضّلون البقاء على اطلاع مباشر على العملية، وأعرب 33% عن قلقهم بشأن الحفاظ على جودة العمل
الذكاء الاصطناعي يتحول إلى "مساعد إبداعي"وأشارت النتائج إلى أن نصف أصحاب المشاريع الصغيرة يستخدمون ويعتمد المستخدمون بشكل أساسي على هذه الأدوات في البحث وجمع المعلومات بنسبة 56%، تليها مهام التصميم وصناعة وعند سؤالهم عن أكثر المجالات التي يضيف فيها الذكاء الاصطناعي قيمة، احتلت مهام البحث المرتبة الأولى بنسبة 33%، تلتها أعمال التصميم والمحتوى البصري بنسبة 30%
أمّا أكثر المهام التي يرغب أصحاب المشاريع في التخلص منها فهي الآتية
- الشؤون المالية والمحاسبة: 25%- التسويق: 21%- إدارة وسائل التواصل الاجتماعي: 18%- المبيعات وخدمة العملاء: 14%- العمليات الإدارية والتشغيلية: 11%الذكاء الاصطناعي يعزز الثقةوأفاد 46% من المشاركين بأنهم قادرون على تنفيذ المهام الإبداعية والتسويقية، لكنهم يفضّلون تخصيص أما بين مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي، فقال نحو ثلاثة أرباعهم إن هذه التقنيات عززت ثقتهم بالتعامل مع مهام وأوضح 38% ممن لديهم معرفة بالذكاء الاصطناعي أن توفر هذه الأدوات أدّى دوراً في قرارهم تأسيس مشروع خاص، فيما أشار 40% إلى أن أهميتها تكمن في مساعدتهم على سد الثغرات في المجالات التي يفتقرون فيها إلى الثقة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!