لم تكن تدري "عبير" وهي تشارك خطيبها "محمد" فرحة البدايات في مطلع الشهر الجاري، أن سعادتها ليست إلا اللحظات الأخيرة لخطيبها في الحياة، وأن الكلمات التي سطرها معلنًا بداية مسيرتهما معًا ستكون ذكرى تدمي القلوب
في الأسبوع الأول من شهر مايو، احتفل الثنائي بصور خطبتهما، حيث نشر محمد رزق صورًا تجمعه مع خطيبته عبير فارس توثيقًا للحظة الاستثنائية، معلقًا عليها بعبارة دافئة "لقيت راحتي هنا"، ليرحل محمد فجأة في الشهر ذاته، تحديدًا في ليلة عرفة المباركة تاركًا خلفه خطيبة مكلومة لا تستوعب صدمة الفراق
صدمة ليلة عرفة
بكلمات تدمي القلوب وصدمة، نعت عبير خطيبها عبر “فيسبوك” في ليلة عرفة، وكتبت: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ. محمد خطيبي ونور عيني اتوفي، ماكنتش أتخيل إن يجي يوم وأبقي بدعيلك يا محمد وأنت مش موجود وإن كل الحكايات واللي كان بينا واللي كان نفسي أعيشه معاك بقى مجرد ذكريات”
دعوات لا تقف ولقاء أبدي
وأضافت: “ربنا يعلم قد إيه كنت غالي على قلبي وقد إيه الدعاء ليك عمره ماهيقف وأنا عمري ما هعرف أنساك بس بحاول أرضى ومش مستوعبة والله صابرة وبدعيلك يا محمد الحمد لله على كل شيء وربنا يصبر قلبي ويصبرني على فراقك ويصبر أهلك على فراقك”
واختتمت: “اللهم أرحم حبيب قلبي وأغفر له وأجعل قبره نورًا وسلامًا وطمأنينة اللهم أجمعني به في الفردوس الأعلى وأجعل بيننا لقاءً أبديًا لا فراق بعده اللهم أرحم من كان له مكانة لا يعلمها إلا أنت واغفر له واجعل قبره نورًا وسلامًا”
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!